شكوى العراق إلى مجلس الأمن ضد الكويت لن تعيد له حقوقه

السبت 07 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بغداد – كتابات

قالت وسائل إعلام عراقية إن حل أزمة الحدود البحرية بين العراق والكويت والتي كشفت مؤخرا بعد تسريب أنباء تقديم بغداد شكوى إلى مجلس الأمن ضد الكويت بشأن الحدود المشتركة بين البلدين يأتي من خلال إنشاء جدار عازل على الطول الحدود البرية المشتركة بينهما.

ووفق ما رأت في تحليل لها، السبت 7 سبتمبر / أيلول 2019، أن شكوى حكومة عادل عبد المهدي إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لن تأتي له بالحل الذي يرغب به لمشكلة قطع الممر المائي العراقي في خور عبد الله أو التضييق عليه على نحو خطير بعد اقتراب اكتمال ميناء “مبارك” الكويتي العملاق الذي تخطت تكلفته إلى لحظة كتابة هذه السطور أكثر من 3 مليارات و250 مليون دولار.

واعتبرت أن هناك 3 أسباب رئيسية للموقف الضعيف الذي بات العراق عليه اليوم ورفض مشروع “الفاو الكبير” أولها، رفض المشروع من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا والكويت وإيران ودول الخليج، لأن هذه الدول لا تريد أن ينهض عراق قوي ومزدهر، بل تريد الإبقاء عليه ضعيفاً مضطرباً مهدداً بالتمزق الطائفي والقومي وحركات التمرد الانفصالية والأقلمة.

بينما ذكر التقرير أن السبب الثاني يكمن في “فساد النظام في العراق وتورط كبار المسؤولين فيه بالرشى الكويتية لخنق الميناء العراقي والتنازل عن خور عبد الله، وأخيرا فإن السبب الثالث هو لتنافس الضاري بين الأحزاب والكتل والعائلات السياسية الدينية المهيمنة على الحكومة ورغبة كل منها في الحصة الأدسم من المناصب والمميزات.

التقرير انتهى إلى أن الحل الوحيد والمؤقت لمواجهة تأثيرات ميناء مبارك وإغلاقها إلى الأبد هو بناء جدار عازل ضخم على طول الحدود بين العراق والكويت بعرض أربعة أمتار وارتفاع سبعة أمتار.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 35.153.39.7