شاهد الدعوة يكشف : الوائلي حرم من مشروع بالمليارات فأستجوب العيساوي

السبت 17 كانون أول/ديسمبر 2011
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وأخيرا انكشفت الى الرأي العام العراقي وبشكل لايقبل الشك الدوافع الشخصية والمادية المصلحية التي تقف وراء عملية استجواب النائب شيروان الوائلي لامين بغداد صابر العيساوي واشغال المجلس عن مهماته واثارة العراقيين بشكل رخيص لايمت الى العمل البرلماني بأي صلة.

ففي جلسة برلمانية مغلقة لاسباب امنية واجتماعية انعقدت اليوم ولم تنقل تلفزيونيا كما حصل في الجلسات الثالثة السابقة للاستجواب والتي اضاعت اكثر من 20 ساعة من وقت البرلمان اقسم الشاهد على القرآن الكريم قبل ان يبدأ بسرد معلومات مذهلة واسرار خافية حول مايجري من لهاث لبعض المسؤولين جريا وراء السحت الحرام والمكاسب الشخصية اللا مشروعة في نكث للقسم الذي ادوه على ان يكونوا مخلصين وفي خدمة الشعب العراقي.

فقد اكد الشاهد العضو في حزب الدعوة حكيم عبد الزهرة وتحت القسم ان الوائلي طلب الاستجواب اثر رفض العيساوي طلبه بالحصول على ربع قيمة مناقصة مشروع 10في 10 السكني المخصص للفقراء بمدينة الصدر .. وكشف عن علاقة مصالح مالية مشبوهة تربط  المقاول عبد الله عويز الجبوري وشركاته مع النائب الوائلي.

وفي وقت سابق اليوم وصل الشاهد عبد الزهرة من حزب الدعوة الذي اشار اليه امين بغداد خلال جلسة الاستجواب الاخيرة الثلاثاء الماضي الى مبنى البرلمان وادلى بشهادته تحت قبته امام اعضاء مجلس النواب وممثلي الكتل السياسية . وأكد الشاهد “ان استجواب النائب الوائلي لامين بغداد جاء على خلفية رفض الامين مخالفة القانون بقبول عروض لشركات المقاول عبد الله عويز الجبوري المرتبط بعلاقات شخصية ومنفعية مع النائب. واضاف ان الجبوري قام بتسعيرمشاريع امانة بغداد حسب اهوائه واوهم النائب شروان بان تسعيرة امانة بغداد لمشاريعها مبالغ فيه .

وكشف الشاهد عن ان المقاول عبد الله عويز الجبوري طلب منه ايصال رسالة الى العيساوي بان يمنحه ولو ربع من مناقصة مشروع 10 × 10  السكني وهو المشروع المخصص لفقراء مدينة الصدر وسكان المناطق العشوائية شرق مدينة بغداد والذي تزيد كلفته على 14 مليار دولار ويضم 82 الف وحدة سكنية .

وأكد الشاهد بالقول : ان المقاول كلف النائب الوائلي بابتزاز امين بغداد والعمل على استجوابه في حالة عدم تلبية رغبته والانصياع الى امر منحه ربع مناقصة مشروع 10 × 10 السكني . وشدد على ان عبد الله الجبوري قال له انه في حالة عدم استجابة امين بغداد لطلبه فانه لايوجد احد في العراق سيوقف الوائلي عن الاستجواب .

وقد لاحظ النواب الذين استمعوا الى الشاهد ان التفاصيل التي رواها والمعلومات التي ادلى بها تتطابق مع معلومات تداولها وسائل الاعلام والشارع العراقي وأفادت بان هناك علاقة مصالح مشتركة بين الوائلي والمقاول عبد اللة عويز الجبوري عندما كان النائب وزيرا للأمن الوطني حيث قام بمراسلة وزارة الرياضة والشباب والطلب منها بابعاد الشركة الفائزة الاولى بعطاء بناء المدينة الرياضية في مدينة البصرة التي كانت معدة لمباريات كاس الخليج بكرة القدم وذلك من خلال الادعاء بان هذه الشركة “تدعم الارهاب” وذلك بهدف فسح المجال لشركة عبد الله عويز الجبوري والتي كان تسلسلها ثانيا للفوز بعطاء المشروع وكانوهو الامر الذي تحقق فعلا .

وتؤكد المعلومات ان الوائلي لم يكتفي بتلك الممارسات وانما حاول الضغط على وزارة الرياضة والشباب من أجل أحالة مشروع ملعب التاجيات في بغداد الى المقاول نفسه لكن الامانة العامة لمجلس الوزراء تنبهت لهذا الامر وقامت بالغاء الاحالة والطلب من وزارة الرياضة بدعوة شركات عالمية لتنفيذ المشروع.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.