سمعة وزير الداخلية الإيطالي على المحك .. تصريحات خطيبته وصفت بأنها متشددة ضد المرأة !

السبت 21 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

تسببت تصريحات خطيبة وزير الداخلية الإيطالي، “ماتيو سالفيني”، في حالة من اللغط، ووصفت بأنها متشددة ضد المرأة، وأدت إلى حدوث موجة من الغضب في بلد تقتل فيه سيدة كل يومين بسبب العنف الجسدي، بحسب صحيفة (الموندو) الإسبانية.

وقالت، “إليسا ايزواردي”، صاحبة لقب “ملكة جمال السينما”، عام 2000، والتي تربطها علاقة عاطفية بـ”سالفيني” منذ عامين، في مقابلة مع مجلة (أوجّي)؛ بعد أيام من الانتخابات العامة الإيطالية التي أجريت في آذار/مارس الماضي، “على المرأة حتى وإن كانت مشهورة، أن تمنح الضوء والدعم لزوجها، وفي أحيان كثيرة قد تعود إلى الوراء لتبقى في الظل بعيدًا عن الأضواء”.

حكومة رجولية..

وكان “سالفيني”، رئيس حزب “الرابطة” اليميني المتشدد، حريصًا طول الوقت على إبقاء حياته الشخصية بعيدة عن الأضواء والإعلام، لكن منذ تحالفه مع “حركة 5 نجوم” أصبح وكأنه رئيس الوزراء – بشكل غير رسمي – ما جعل أي تحرك يقوم به أو أي تعليق يصدره يحظى باهتمام الإعلام والصحافة. 

وحقيقي أن “سالفيني” بعيدًا كل البعد عن أية تصريحات يشتبه في كونها متشددة ضد المرأة، إلا أن الخبراء يذكرون أن الحكومة الحالية هي الأقل تمثيلاً للمرأة؛ إذ توجد بها 5 وزيرات فقط من بين 18، منهم وزيرتان من “الرابطة”، و3 منهن وزيرات دون حقيبة وزارية؛ إذ لا يقمن بمهام محددة.

ولم تسهم تصريحات “ايزواردي”، والصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تحسين صورة السياسي فيما يخص المساواة بين الجنسين.

سيدة مستقلة وواقعية..

في محاولة لإسكات الأفواه التي تقول بأن العلاقة بين الوزير ومقدمة البرامج ساهمت في تحسين أوضاعها في شبكة (راي) الإذاعية، قالت “ايزواردي” إنه “لا يمكن القول بأن السلطة تساعد، أحيانًا تكون السيدات المشهورات أقل تمييزًا مما يعتقد الناس، وعليهن إظهار أنهن لسن مميزات عن الآخرين”.

وتعمل “ايزواردي” مقدمة برامج في التليفزيون الإيطالي منذ 15 عامًا، بعدما جربت حظها في الترجمة لكنها لم تنجح بشكل كبير، وبدأت حياتها العملية كعارضة أزياء وشاركت في عدة مسابقات جمال.

وبعد الأزمة، التي تسبب بها تصريحاتها، أكدت أنها سيدة “مستقلة وواقعية”، لكن “عندما يلعب شريك حياتك مباراة في حياتك يجب عليك الرجوع خطوة إلى الوراء”، وهو تعليق أدى إلى اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب والسخرية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، بينما كان زوجها يلعب دورًا بارزًا في الأوساط الأوروبية، كانت مقدمة البرامج تنشر صورًا لها وهي تطبخ أو تكوي الملابس أو تصلي للعذراء، لإظهار جانبًا مختلفا من حياتها، وأعربت عن ثقتها في قدرة “سالفيني” على النجاح مؤكدة للشعب الإيطالي على أنه في أيدي أمينة.

ويرى المتابعون لما تنشره “ايزواردي” أن تصرفاتها أبلغ تعبير عن التمييز على أساس النوع في بلد تقل فيه دخول النساء مقارنة برواتب الرجال بنسبة 6%، بحسب تقديرات مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي، “يوروستات”.

“سمية عبدالقادر” ترد..

ردت البرلمانية المسلمة، “سمية عبدالقادر”، على تصريحات مقدمة البرامج؛ من خلال نشر صورة تظهر زوجها بينما يقوم بكي الملابس في الوقت الذي تقرأ هي فيه كتابًا.

وكتبت “عبدالقادر”، أول مسلمة في مجلس بلدية “ميلانو”، تعليقًا على الصورة: “زوجي طبيب الأسنان عبدالله يقوم بنفسه  بكي ملابسه وأغطية الرأس التي استخدمها بالإضافة إلى ملابس أولادنا”.

سالفيني” فشل في علاقتين زواج..

إرتبطت حياة وزير الداخلية الإيطالي الشخصية بمقدمة البرامج؛ بعد فشله في علاقتين زواج كان ثمارهما طفلين، “فدريكو” و”ميرتا”.

ومر العاشقان، خلال العلاقة، بالكثير من اللحظات السعيدة والحرجة أيضًا، وفي صيف 2017، تسببت صور تظهر فيها “ايزواردي” بينما تقوم بتقبيل رجل أعمال مغمور، في الكثير من القيل والقال واحتلت الصفحات الأولى في المجلات، لكن بعد عدة أشهر ظهرت وإلى جانبها “سالفيني” في إحدى الحفلات ليضعا مشهد النهاية لكل الشائعات.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.