ستيفاني ويليامز تطلق رؤية متفائلة بحل النزاع في ليبيا وسط مصير غامض للميلشيات

الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كتابات – خاص / محمد مختار

فاجأت المبعوثة الأممية لليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز  الرأى العام في ليبيا وخارجها بتفاؤل مبرره أن الاتفاق على آلية اختيار السلطة التنفيذية في ليبيا بين الفرقاء الليبين سوف يضع حد لسنوات الحرب الأهلية في ليبيا وينهي حالة من عدم الاستقرار والفوضى الأمنية التي تعاني منها ليبيا منذ سقوط نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وعلى الرغم من تفاؤل ستيفاني ويليامز ، إلا أن مراقبين على الأرض داخل ليبيا يستبعدون أن يكون الحل في ليبيا قريبا في الأفق .

الناشط الليبي مفتاح عبد السلام يقول إن تحقيق الاستقرار في ليبيا يستلزم أولا ضمان حل جميع الميلشيات المسلحة التي لا تخضع لسيطرة الدولة الليبية، وأشار في هذا الصدد إلى وجود نحو 18 تنظيما مسلحا بين متوسط وكبير الحجم، بالإضافة إلى نحو 700 تنظيم عصابي يحمل السلاح ويطلق المنخرطون في هذه التنظيمات المسلحة على أنفسهم صفة ” الثوار”. يشير مفتاح إلى التنظيمات المسلحة الرئيسية في مناطق ليبيا وتشمل الميلشيات المنطوية تحت اسم فجر ليبيا، بالإضافة إلى كتيبة 17 فبراير، وسرايا راف الله السحاتي، وكتيبة شهداء الزنتان في بنغازي، وقوات درع ليبيا، وكتيبة أنصار الشريعة، وغرفة عمليات ثوار ليبيا، وكتيبة ثوار طرابلس، وكتيبة اللجنة الأمنية أبو سليم (اغنيوة الككلي) في طرابلس، وميليشيا الإسناد الثانية (هيثم التاجوري) في طرابلس، وقوة الردع الخاصة في طرابلس، وما يسمى بكتيبة أولياء الدم في بنغازي، وقوة المهام الخاصة (فرج اقعيم) في بنغازي، وكتيبة الشيخ حمزة في بنغازي، والميلشيات التي تتبع إبراهيم الجظران وتتولى حراسة مناطق إنتاج النفط، وكتيبة شهداء بوسليم في درنة.

 كما تشمل هذه التنظيمات المسلحة كتائب مصراتة التي يعتقد أنها خاضعة لنفوذ وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، وما شهدته الأراضي الليبية مؤخرا من دخول مرتزقة سوريين يتبعون تركيا مباشرة. واعتبر مفتاح أنه لا يمكن التوصل لتسوية سياسية في العراق بدون إجراء انتخابات نزيهة برلمانية ورئاسية وهى انتخابات لا يتصور إجرائها في ظل استمرار وجود هذه الميلشيات.



الكلمات المفتاحية
ليبيا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية