زيباري يُعاير عبد المهدي.. بعد سقوط صدام ترجاني لإدخال الحكيم إلى بغداد

الأربعاء 21 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

معايرة سياسية أقدم عليها وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني لتذكير الحكومة والسياسيين في العراق الآن بما كان للأكراد من سلطات وقدرات في أعقاب احتلال العراق عام 2003.

إذ كشف هوشيار في تصريحات له الأربعاء 21 أغسطس / آب 2019، أن رئيس الوزراء العراقي الحالي والقيادي السابق في المجلس الإسلامي عادل عبد المهدي أتي إليه عقب سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين يرجوه للتوسط لدى الأمريكان من أجل السماح لزعيم المجلس الأعلى رجل الدين محمد باقر الحكيم الدخول إلى العاصمة بالسلاح الشخصي هو ومرافقيه من إيران بعد غياب 30 عاما هناك.

وتابع زيباري وهو يتذكر ذلك الموقف بقوله: أتى لي عبد المهدي يقول أرجو مساعدتك حبذا لو تتحدث مع الأمريكيين وتشرح لهم بأن هذا الرجل شخصية كبيرة ورجل دين وصديق لنا وحليفنا من أجل منحه موافقة ورخصة لبعض المرافقين الشخصيين لدخول بغداد.

ثم أكد وزير الخارجية الأسبق أنه بالفعل بحكم ما كان للأكراد من مكانة في هذا الوقت، ذهب إلى القائد العسكري الأمريكي وتحدث معه في الأمر وأبلغه بأن باقر الحكيم موثوق من طرفهم وأنه داعم للتغيير، فكان رده : إمام وقادم من إيران ومعه أسلحة سنقوم بحمايته.

وهنا يؤكد هوشيار بأنه رفض أن تصطحبه القوات الأمريكية كي لا يوقفه الجنود عند الحواجز ويتعرض للإهانة، وبعد فترة وافق القائد الأمريكي على دخول بغداد ومرافقيه بالأسلحة الشخصية “المسدسات”.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.