ركوب خيل وترف وملذات .. ماذا يفعل أبناء العائلات الملكية على “إنستغرام” ؟

الثلاثاء 25 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

حياة المشاهير على موقع مشاركة الصور والمقاطع المصورة، (إنستغرام)، مختلفة.. فهي مساحة تواصل بينهم وبين المعجبين بهم، وتذخر بعض الحسابات بمتابعة بالملايين، إلا أنهم ينشرون فقط ما يسمحون للمعجبين بمعرفته، ويحرص كثير من المستخدمين على متابعة ما ينشره أبناء العائلات الملكية حول العالم؛ للتعرف على حياتهم وأنشطتهم وأفكارهم.

حمدان آل مكتوم” يظهر الترف والبذخ..

من أبرز الحسابات الملكية على (إنستغرام)، حساب الأمير الإماراتي، “حمدان بن محمد آل مكتوم”، وهو أحد ورثة العرش الأكثر جاذبية في العالم، ويبلغ عدد متابعي حسابه، (@faz3)، أكثر من 8.2 مليون شخص، ويعشق إبراز حياة الترف التي يعيشها من خلال ما ينشره على الموقع.

ويهتم “حمدان” بنشر اللحظات العائلية وانتصاراته في رياضات عدة؛ مثل “التزلج وركوب الخيل”، كما ينشر صورًا تجمعه بحيوانات غريبة، وقد يوصف حسابه بأنه عادي في عالم العائلات الملكية، لكنه يعكس إنفاقه الهائل على ملذاته.

ذهب “بروناي” على حساب “عبدالمتين”..

ومن العائلة المالكة في سلطنة “بروناي”، الواقعة بقارة آسيا، يبرز الأمير “عبدالمتين”، (27 عامًا)، وهو أحد أبناء السلطان، “حسن البلقية”، وولي عهد بلد يُعد من الأغنى على مستوى العالم.

وعبر حسابه على (إنستغرام)، “@tmski”، يعكس “عبدالمتين”، لمتابعيه الذين تجاوز عددهم نحو مليون شخص، حياة البذخ التي يعيشها، ويبرز مصادر التسلية الأغلى ثمنًا، ويفاجئهم بصوره مع حيوانات غريبة، وفي صور أخرى يظهر الأمير جالسًا على مقاعد مصنوعة من “الذهب”، كما التقطت له بعض الصور بينما يلعب مع حيوانات أليفة من بينها نمور صغيرة.

“الحسين بن عبدالله” شاب عادي !

ومن هذا الجانب من العالم أيضًا، يأتي أمير ووريث آخر للعرش، هو “الحسين بن عبدالله”، الإبن الأكبر للعاهل الأردني، الملك “عبدالله الثاني”، ويتابعه على حسابه (@alhusseinjo)؛ أكثر من مليوني شخص، وتركز أغلبية الصور التي ينشرها على ما يتعلق بواجباته في المملكة واللحظات التي تجمعه بأبويه وكبار الشخصيات على مستوى العالم؛ مثل الرئيس الأميركي السابق، “باراك أوباما”، والمستشارة الألمانية، “أنغيلا ميركل”، وبابا الفاتيكان، “فرانسيس”، كما يحاول إظهار أنه شاب عادي يحب لعب كرة القدم وركوب الدراجات البخارية والعزف على الغيتار مع والدته الأميرة، “رانيا”، إلى جانب هوايات أخرى.

حسابات أخذت طابعًا رسميًا..

كان الدخول إلى عالم منصات التواصل الاجتماعي أمرًا معقدًا بالنسبة للعائلات المالكة الأكثر تحفظًا، إذ تعتبر هذه المواقع بمثابة نافذة على الحياة الشخصية لصاحب الحساب؛ بينما تحرص كثير منها على الحفاظ على خصوصية العلاقة بين أبناءها، لذا بذلوا جهودًا من أجل التكيف مع هذا الوضع، حتى بات أغلبية الأسر المالكة لها حسابات أخذت طابعًا رسميًا؛ إذ لا تنشر عليها صور أو مقاطع للحظات شخصية وإنما تختار صورًا من وجهة نظر إنسانية أكثر، في ظل احترام البروتوكول.

وللعائلة الملكية البريطانية حسابان رسميان؛ الأول (@kensingtonroyal)؛ الذي يهتم بنشر أنشطة دوق ودوقة كامبريدغ، “ويليام” و”كيت”، وما يتعلق بدوق ودوقة ساسيكس، “هاري” و”ميغان”، ويتابعهم أكثر من 9.4 ملايين شخص، والثاني (@theroyalfamily)؛ مخصص لنشر الصور والمقاطع الخاصة بالملكة “إليزابيث الثانية” وعائلتها داخل القصر؛ ويتابعها نحو 6.4 ملايين حساب.

كما دخلت العائلة المالكة الإسبانية عالم (إنستغرام) من خلال حساب (@casarealdeespana)، لكنه لا ينشر عليه سوى الأحداث الرسمية التي تحظى بمشاركة الملك، “فيليب السادس”، وأسرته ويتابعهم  نحو 28 ألف شخص.

الأميرة “يوغيني” استثناء..

يُعد حساب الأميرة “يوغيني”، إبنة الأمير “أندرو”، دوق “يورك”، وحفيدة الملكة “إليزابيث الثانية”، استثناء للقاعدة الملكية؛ إذ تُعد الأميرة الوحيدة التي يسمح لها بإدارة حسابها بعيدًا عن سيطرة قصر “كينسينغتون”، وتحظى الأميرة (@princesseugenie) بمتابعة نحو مليون شخص، لكن حسابها تسبب في مشكلات عديدة للعائلة التي تحرص جيدًا على الحفاظ على خصوصية أبناءها.

وتسعى “يوغيني”، التي تأتي في المرتبة السابعة في خط الخلافة، للحصول على أكبر عدد من المتابعين وضغطات الإعجاب، وكان من بين الأمور التي فعلتها، من أجل تحقيق ذلك، هي أن دعت كل المتابعين لها لحضور حفل زفافها، في تشرين أول/أكتوبر الماضي.



الكلمات المفتاحية
إنستغرام العائلات الملكية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.