10 يوليو، 2024 1:02 م
Search
Close this search box.

رسميًا .. “ميتا” تعلن قرارها بحذف أي منشور يتضمن كلمة “صهيوني” وترشيد لفظ “شهيد” !

Facebook
Twitter
LinkedIn

وكالات- كتابات:

كشفت شركة (ميتا) عن عزمها إزالة أي منشور يتضمن كلمة “صهيوني”، يقُصد به الإشارة إلى يهود أو إسرائيليين، أو يشتمل على أفكار مُّعادية للسّامية. بحسّب وكالة (فرانس برس).

وأعلنت (ميتا)؛ الشركة الأم لمنصّتي (فيس بوك) و(إنستغرام)، أنّها ستُزيل من الآن فصاعدًا كلّ منشور يتضمّن كلمة “صهيوني” عندما يكون المقصود بهذا المصطلح الإشارة إلى يهود أو إسرائيليين، وينطوي على كلام يُحطّ من إنسّانيّتهم، أو يشتمل على أفكار نمطية مُّعادية للسّامية.

وقالت (ميتا)؛ في بيان: “سنُزيل الآن الرسائل التي تستهدف (الصهاينة) في ميادين عدة، أظهر فيها تحقيقنا أنّ المصطلح يميل لأن يُستخدم للإشارة إلى اليهود والإسرائيليين، مع مقارنات مجردة من الطابع الإنساني، أو دعوات لإلحاق الأذى بهم أو لإنكار وجودهم”.

وكانت المجموعة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي؛ ومقرها في “كاليفورنيا”، أطلقت قبل خمسة أشهر بحثًا حول الطريقة التي يُستخدم فيها هذا المصطلح على منصاتها: “نظرًا لتزايد استقطاب الخطاب العام؛ بسبب الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط”. بحسب زعم الشركة الأميركية.

وسّعى التحقيق؛ الذي سّاهم فيه كثير من الخبراء، من مؤرخين وحقوقيين وجمعيات، خصوصًا لتحديد ما إذا كان هذا المصطلح يُستخدم للإشارة إلى مؤيّدي حركة سياسية أو اليهود أو الشعب الإسرائيلي، إذ إن قواعدها تجيز شنّ هجمات عامّة ضدّ أعضاء أحزاب، ولكن ليس ضدّ مجموعات من الناس محدّدين على أساس جنسيتهم أو ديانتهم. كما تدعي تضليلاً لازدواجية معاييرها حول حرية التعبير والحيادية الإعلامية.

وخلص التحقيق الذي أجرته (ميتا) إلى أنّه: “ليس ثمة إجماع عام حول ما يعنيه الناس عندما يستخدمون مصطلحًا صهيونيًا”.

ولكنّ (ميتا) لفتّت في بيانها؛ إلى أنه: “استنادًا إلى أبحاثنا وتحقيقاتنا المتعلّقة باستخدام هذا المصطلح على المنصّات للإشارة إلى الشعب اليهودي والإسرائيليين بما يتّصل بأنواع معيّنة من هجمات الكراهية، فسنزيل من الآن فصاعدًا المحتويات التي تستهدف (الصهاينة) بخطابات كراهية”.

وسّرد البيان بعضًا من الأمثلة على استخدام مصطلح الصهاينة على المنصات، ومن بينها: “الادّعاءات بأنّهم يحكمون العالم، أو يسّيطرون على وسائل الإعلام”، و”المقارنات التي تحطّ من قدرهم الإنساني، مثل إجراء مقارنات بينهم وبين الخنازير أو القذارة أو الحشرات” و”الدعوات إلى العنف الجسدي”. هكذا تذهب ادعاءات الشركة الأميركية الموالية للصهيونية.

وحتى هذا القرار، كان المشرفون على المنصّات يكتفون بإزالة الرسائل التي تُقارن الصهاينة بالجرذان، أو عندما يكون اليهود أو الإسرائيليون مستهدفين بشكلٍ واضح.

من جهة ثانية، خفّفت (ميتا) مؤخرًا قواعدها المتعلقة باستخدام كلمة “شهيد” باللغة العربية، والتي كانت محظورة حتى الآن على منصاتها بوصفها تنطوي على تحريض على الكراهية.

أخبار ذات صلة

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب