راوي “حكاية المدن الثلاثة” .. وداعًا !

الثلاثاء 14 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : كتبت – هناء محمد :

موجة من الحزن خيمت على الوسط الفني العراقي بالرحيل المفاجيء للممثل الفنان، “كامل إبراهيم”، عن عمر ناهز (48 عامًا).

وصرحت “نقابة الفنانين” العراقية بأن الفنان توفي نتيجة مرض عضال، “السرطان”، لم يدم طويلاً.

نشأته ومشواره الفني..

هو فنان عراقي أثبت جدارته وحضوره في الدراما العراقية في كل دور من أدواره عبر الشاشة الصغيرة بأعمال متميزة جدًا؛ أسهمت بشكل كبير وملحوظ بإنجاح الدراما العراقية.

من مواليد عام 1972، في محافظة “البصرة”.. انتقل إلى “بغداد”، بعمر (14 عام)، لتبدأ رحلته في عالم الإبداع عندما اختاره المخرج الكبير، “محمد شكري جميل”، عام 1997، وهو طالب لبطولة المسلسل الدرامي الكبير، (حكاية المدن الثلاث)، وجسد فيه شخصية “مسور” بأداء ملفت.. توالت بعدها الأعمال ليشارك في أعمال تليفزيونية عديدة؛ مثل مسلسل (صفقة ساخنة)، ومسلسل (بيت الشمع)، ومسلسل (م م)، ومسلسل (نزف جنوبي)، ومسلسل (حفيظ)، ومسلسل (صرخة تراب)، ومسلسل (بقايا حب).. لفت إليه أنظار منتجي الأعمال التليفزيونية العربية؛ فشارك في مسلسلات: (النبع المر) و(الزيبق)، وهو مسلسل مصري ضخم من ملفات المخابرات المصرية وصور بين “مصر” و”اليونان”؛ بمشاركة نجوم من “مصر” والدول العربية على رأسهم، “كريم عبدالعزيز” و”شريف منير” و”ريهام عبدالغفور” و”طلعت زكريا” وآخرين، والإخراج كان للمصري، “وائل عبدالله”.

كما كان لـ”إبراهيم” دور مميز في مسلسل (السهام المارقة)، بجانب النجوم: “شريف سلامة وشيرين عادل وهاني عادل” والنجمة التونسية، “عائشة بن أحمد”، من إخراج المصري، “محمود كامل”، والذي عُرض على قنوات عربية عديدة خلال شهر رمضان الفائت، وجسد الراحل فيه شخصية قائد الجناح العسكري في تنظيمات (داعش) الإرهابي.

كان يستعد للعودة إلى “مصر” للمشاركة في مسلسل جديد اختير له عنوانًا أوليًا هو: (لا مكان للقمر)، وهو من تأليف الكاتبة المصرية، “علياء الزيني”، وإخراج “محمد سامي”.. كما كان له تجربة سينمائية في فيلم (إلى بغداد)، الذي عُرض في “بغداد” مؤخرًا، وهو من تأليف الكاتب البصري، “عبدالخالق كريم”، وإخراج “أنور الياسري”، بجانب نجم (ذي فويس ستار)، “سعد”، والنجوم: “آسيا كمال سامي قفطان وفاطمة الربيعي”.

“كامل إبراهيم” : قدمت أعمالاً مسرحية في العراق وأحيانًا بجهود ذاتية..

قال الفنان الراحل، في إحدى المقابلات المتلفزة؛ في معرض حديثه عن مشاركة الفنان العراقي زملاءه في “مصر” أعمالاً فنية: “لا يوجد الكثير من الفنانين العراقيين في مصر، إذ لا يتعدوا 4 فنانين، هذا لا يعني أنه لا يمكن تقديم عمل مسرحي بهذا العدد. أنا اعتبر أن كل عمل مسرحي ناجح يمثلني ويتجاوز إطار الجغرافية أو الدولة التي تقدم العمل، على سبيل المثال حينما أشاهد عملاً مسرحيًا تونسيًا أو مصريًا، أشعر أنه عملي أو أنا مشترك به، فالإبداع يستفزني وأتمنى أن أكون جزءً منه، أما في مصر بالرغم من إنقطاعي الطويل عن المسرح، لكن لا يعني هذا رفضي له، لقد رفضت العديد من النصوص التي قُدمت لي لعدم تناسبها مع ما أطمح لتقديمه، حينما أنقطع عن المسرح لابد من العودة بشيء يرضيني وأيضًا يرضي المشاهدين. وقبل فترة تحدثنا أنا والفنان (باسم قهار)، واتفقنا أن يكون لنا لقاء بعد تفرغنا من إلتزاماتنا الفنية لبلورة فكرة عمل مسرحي يقدم في مصر حتى إذا تطلّب الأمر الأتيان بممثل أو ممثلة من بغداد يشاركنا العمل الذي سيقدم بأسم العراق في أي مهرجان أو تجمع فني”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية