راصدًا تنقلات نشطة .. “بوتين” يحذر من دخول مقاتلين متمرسين إلى أفغانستان قادمين من سوريا والعراق !

    35

    وكالات – كتابات :

    حذّر الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين”؛ من أن مقاتلين متشددين من “العراق” و”سوريا” بدأوا يدخلون “أفغانستان”.

    وقال “بوتين”، خلال لقاء عبر الفيديو عقده مع قادة أجهزة الاستخبارات في جمهوريات سوفياتية سابقة، إن: “الوضع في أفغانستان؛ ليس سهلاً”، موضحًا أن: “مقاتلين متمرّسين في العمليات العسكرية من العراق وسوريا”؛ ينتقلون بشكل نشط إلى “أفغانستان”.

    وسبق أن حذّر “بوتين”، مرارًا؛ من استغلال أعضاء في جماعات متشددة الاضطرابات السياسية في “أفغانستان” للعبور إلى “جمهوريات سوفياتية” سابقة مجاورة بصفة لاجئين.

    وفيما أبدت “موسكو” تفاؤلاً حذرًا بشأن القيادة الجديدة لحركة (طالبان)؛ في “كابول”، يُبدي “الكرملين” قلقه إزاء إمكان تمدد انعدام الاستقرار إلى “آسيا الوسطى”، حيث تقيم “روسيا” قواعد عسكرية.

    وبعيد استيلاء (طالبان) على السلطة في “أفغانستان”، أجرت “روسيا” مناورات عسكرية مع “طاجيكستان”؛ حيث لديها قاعدة عسكرية، وفي “أوزبكستان”. والبلدان محاذيان لـ”أفغانستان”.

    وقال رئيس لجنة الأمن القومي في طاجيكستان، “صيمومين يتيموف”؛ خلال المؤتمر إنه رصد: “تكثيفًا” لمحاولات: “تهريب المخدرات والأسلحة والذخائر” من “أفغانستان” إلى بلاده.

    و”أفغانستان” أكبر منتج لـ”الأفيون والهيرويين” في العالم، وتسهم مداخيل الإتجار غير الشرعي بهاتين المادتين في تمويل (طالبان).

    وكان الرئيس الفرنسي، “إيمانويل ماكرون”؛ قد استقبل في “باريس”، الأربعاء، رئيس “طاجيكستان”، “إمام علي رحمن”، وتعهّد المساعدة في الحفاظ على استقرار البلاد.

    وفيما تشدد (طالبان)؛ على أنها لا تُشكّل تهديدًا لدول “آسيا الوسطى”، سبق أن استهدفت هجمات نُسبت إلى حلفاء للإسلاميين الأفغان، جمهوريات سوفياتية سابقة في المنطقة.

    والأسبوع الماضي، قال مبعوث الكرملين إلى أفغانستان، “زامير كابولوف”؛ إن “روسيا” ستدعو (طالبان) للمشاركة في محادثات حول الملف الأفغاني، ستُعقد في “موسكو”، في 20 تشرين أول/أكتوبر الجاري.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا