“رئيسي” يعين “باقري” المقرب منه .. الإطاحة بـ”عباس عراقجي” من مهامه الوزارية !

    24

    وكالات – كتابات :

    أعفت “إيران”، نائب وزير الخارجية، “عباس عراقجي”، وهو أيضًا كبير المفاوضين في الملف النووي، من مهامه الوزارية، بحسب ما أعلنت “الخارجية الإيرانية”.

    وأوضحت “وزارة الخارجية”، أنه تم تعيين، “علي باقري”، المقرب من الرئيس الجديد المحافظ، “إبراهيم رئيسي”، مساعدًا للوزير، بدلاً من “عراقجي”.

    لم توضح الوزارة ما إذا كان “باقري”، العضو السابق في الفريق المفاوض؛ والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضًا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف النووي.

    بدأت محادثات، في نيسان/أبريل 2021، في “فيينا”، لكنها متوقفة حاليًا بين “إيران” والقوى الخمس الكبرى التي لا تزال موقعة على الاتفاق الدولي حول الملف النووي الايراني؛ في محاولة لإفساح المجال أمام عودة “الولايات المتحدة” إليه.

    هذا الاتفاق الذي أبرم في 2015، ينص على تخفيف العقوبات الغربية والأممية عن “طهران”؛ مقابل تعهدها بعدم امتلاك سلاح ذري؛ والحد بشكل كبير من برنامجها النووي الذي وضع تحت رقابة “الأمم المتحدة”. لكن “طهران” تخلت تدريجيًا عن غالبية إلتزاماتها الواردة فيه، بعد انسحاب “الولايات المتحدة” من الاتفاق من جانب واحد، عام 2018.

    يأتي التعديل الوزاري بعد أيام على اتفاق تم التفاوض عليه بين، “إيران” و”الوكالة الدولية للطاقة الذرية”؛ بشأن مراقبة منشآت إيرانية، ما أثار آمالاً باستئناف وشيك للمحادثات في العاصمة النمساوية.

    “باقري”، (53 عامًا)؛ الذي يُعتبر مقربًا من المرشد الإيراني، آية الله “علي خامنئي”، كان قد عُين، في 2019، مساعدًا للشؤون الدولية في السلطة القضائية التي كانت برئاسة، “رئيسي”، الذي أصبح، في آب/أغسطس 2021، رئيسًا.

    وخلف “رئيسي”، المعتدل “حسن روحاني”، مهندس الاتفاق الدولي، الذي أتاح إنهاء: 12 سنة من الأزمة بشأن المسألة النووية الإيرانية.

    انتقد “باقري” عدة مرات، “روحاني”، لأنه وافق على قيود على البرنامج النووي للبلاد، ولأنه سمح: “لأجانب” بالوصول إلى مواقع إيرانية.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا