ذهاب قواته إلى العراق “تحركات اعتيادية” .. “التحالف الدولي” : لا يوجد انسحاب من سوريا !

الثلاثاء 24 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

قال “التحالف الدولي”، اليوم الثلاثاء، إن تحرك جزء من القوات الأميركية من “سوريا” باتجاه “العراق”، مؤخرًا، يأتي في إطار التحركات الاعتيادية.

وذكرت مصادر صحافية دولية أن الجيش الأميركي نقل عربات عسكرية مع ما يقارب 50 جنديًا من قاعدته بريف “مدينة المالكية”، شمالي شرقي محافظة “الحسكة” عبر “معبر الوليد”، إلى داخل الأراضي العراقية.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير إعلامية تناولت نية الإدارة الأميركية الحالية سحب جنودها المتواجدين في شرقي “سوريا”، خصوصًا بعد التغيرات التي قام بها الرئيس الأميركي، “دونالد ترامب”، وشملت وزير الدفاع، “مارك أسبر”، وتعين، “كريستوفر ميللر”، بدلاً عنه، والذي قام هو الآخر بإجراء تغييرات في القادة العسكريين، ومنها تعين الكولونيل “دوغلاس ماكريغور”، المعروف بدعواته المتكررة للانسحاب من “سوريا”، بمنصب المستشار الأول لـ (البنتاغون).

وعقد نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم (داعش)، الجنرال “كيفن كوبسي”، والمتحدث الرسمي للتحالف الدولي، العقيد “واين ماروتو”، والناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية، “كينو كبريل”، مؤتمرًا صحافيًا في قاعدة عسكرية أميركية بريف “رميلان”، شمال شرق سوريا.

وقال الجنرال “كوبسي”، خلال المؤتمر: “التحالف ملتزم بدعم (قسد)؛ كون مهمة محاربة (داعش) لم تنتهِ بعد”.

وأكد على بقاء القوات الأميركية في “سوريا”، وإن تحرك جزء من القوات الأميركية باتجاه “العراق”، في الأيام الماضية، يأتي في إطار التحركات الاعتيادية لقوات التحالف، نافيًا أن يكون هناك أي انسحاب للقوات الأميركية من “سوريا”.

وأضاف: “تم إنجاز مهمتنا في العراق وسوريا بتدريب 120 ألفًا من القوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية والبيشمركة. ونحن الآن في مرحلة جديدة، التحالف ملتزم فيها بتقديم الدعم لهذه القوات، ولم تنتهِ المهمة، ونحن ملتزمون حتى القضاء على (داعش) وعلى شبكاته المالية، لقد استطعنا تحرير 8 ملايين شخص في العراق وسوريا، بفضل التنسيق مع قوات التحالف و(قسد) و(البيشمركة) والقوات العراقية”.

من جانبه؛ قال الناطق باسم قوات التحالف الدولي، “واين ماروتو”: “أنجزنا المهام الموكلة إلينا في القضاء على (داعش) وزواله، وبجهود من قوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية وقوات (البيشمركة)، مهمتنا الأساسية هزيمة (داعش) في سوريا والعراق”.

وأكد “كينو كبرئيل”، الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية،، استمرار العمل المشترك بين قوات “التحالف الدولي” و”قوات سوريا الديمقراطية”، ومواصلة الجهود المشتركة من أجل: “هزيمة (داعش) لضمان زواله من جميع النواحي، ليس فقط من الناحية العسكرية بل من الناحية الفكرية أيضًا، وللقضاء على جميع مصادر تمويله المالية”.

وتابع: “هناك جهود مشتركة سيتم تنفيذها في مجال المخيمات ومراكز اعتقال عناصر (داعش)، بالإضافة إلى دعم البنية التحتية لفتح المجال أمام الأهالي للعودة إلى منازلهم، وضمان هزيمة (داعش) الفكرية وقطع جميع طرق التي يستخدمونها لدعم عملياته”.

نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي، الجنرال “كيفين كوبسي”، قال أيضًا أنهم ينسقون مع القوات الروسية لمنع وقوع صدام في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وأضاف أن قواته مستمرة بتقديم الدعم فيما يخص مراكز اعتقال عناصر تنظيم (داعش).

وأشار إلى أنه يجب على الدولة التركية أن تدعم المسار السياسي لإيجاد الحلول، والإبتعاد عن التصعيد في شمال شرقي سوريا.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية