“ديزني” .. تحقق أرباح أقل وترجع السبب إلى صفقة شراء “فوكس” !

الاثنين 12 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

رغم الاستراتيجية التوسعية التي تنتهجها شركة “والت ديزني” لأفلام الرسوم المتحركة، وأفلامها التي تحقق أرباح بالمليارات، إلا أن أرباحها الإجمالية، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي، 2019، شهدت تراجعًا بنسبة 2.68%؛ مقارنة بأرباح العام السابق له، إذ بلغت 10 مليارات دولار.

أرباح الشركة خلال 9 أشهر قفزت بمعدل 11.8%..

كشفت البيانات، التي أعلنتها “ديزني”؛ أن أرباحها خلال الفترة، من تشرين أول/أكتوبر 2018 حتى حزيران/يونيو 2019، ارتفعت بنسبة 11.8%؛ إذ بلغت 45 مليار و121 مليون يورو، مقارنة بمبلغ 40 مليار و345 مليون يورو؛ حصدته الشركة خلال نفس الفترة من العام السابق.

بينما شغلت إيرادات الربع الثالث من العام إنتباه المحللين في “وول ستريت”، إذا جاءت مخيبة لآمال المستثمرين، رغم أن قيمة المبيعات ارتفعت بدرجة مذهلة، إذ أنه خلال الفترة من، نيسان/أبريل وحتى حزيران/يونيو 2019، انخفضت أرباح عملاق الإعلام والترفيه بشكل نسبي؛ بمعدل بلغ 39.6% مقارنة بنفس الفترة من العام، لتبلغ 1.57 مليار يورو، بينما ارتفعت الإيرادات بمعدل 33% لتصل إلى 18.1 مليار يورو، وأدى هذا المشهد إلى تراجع أسهم الشركة في البورصة بنسبة 2.52%، قبل إغلاق جلسات الثلاثاء.

جهود الدمج سبب تراجع الأرباح..

وأرجعت الشركة، سبب تراجع الأرباح؛ إلى صفقة الإستحواذ على معامل تصوير شركة “توينتي فيرست سينتشوري فوكس”، التي أُبرمت، في آذار/مارس الماضي، لكن هناك أسباب أخرى قد تؤدي إلى الوصول إلى هذه النتيجة؛ من بينها الإنفاق الهائل من أجل إطلاق منصة (ديزني بلس)، وإعادة إنتاج الكثير من الأعمال القديمة.

وفيما يخص البيانات، أصدر المدير التنفيذي لمجموعة “والت ديزني”، “روبرت ليغر”، بيانًا رسميًا قال فيه إن: “أرباح الربع الثالث من العالم الجاري تعكس جهودنا لدمج مواد شركة (فوكس) من أجل المضي قدمًا في مسار التحول الاستراتيجي”.

رقم قياسي جديد في شباك التذاكر..

بالنظر إلى البيانات المعلنة؛ نجد أن حجم الأرباح به تباين كبير مع ما حققته الشركة في شباك التذاكر، إذ أعلن “ليغر” أن قسم “السينما”، التابع للشركة، حقق رقمًا قياسيًا جديدًا في شباك التذاكر على مستوى العالم، إذ بلغ حجم الأرباح 8 مليار دولار، وأرجع “ليغر” السبب في هذا الفوز إلى أفلام (عالم مارفيل)، صنيعة “فوكس” و”بيكسار” و”ديزني”.

وكانت أفلام مثل؛ (المنتقمون: نهاية اللعبة)، و(علاء الدين) و(الكابتن مارفيل)، والجزء الرابع من (قصة لعبة)، هي الداعمة الرئيسة للأرباح، كما ساهم ضم قنوات (إف إكس) و(ناشيونال غيوغرافيك)؛ في دفع أرباح شبكات التليفزيون، بالإضافة إلى قناة (إي. إس. بي. إن) الرياضية العالمية.

“ديزني بلس” تضاف إلى رصيد الشركة..

تستعد “ديزني” من أجل إطلاق منصة (ديزني بلس) الإلكترونية لبث الأفلام، المقرر خلال شهر تشرين ثان/نوفمبر 2019، التي سوف تنافس بها شركة “نيتفليكس”، لذا فإنها تنفق المزيد من الأموال من أجل الإستحواذ على سوق التدفق المالي الذي باتت “نيتفليكس” رائدة به.

وأعلنت الشركة عن خطتها لإطلاق منصتها الجديدة، ومن المتوقع أن تطرح الباقة المميزة للحصول على خدماتها مقابل 12.99 دولارًا، وهو نفس السعر الذي تقدمه “نيتفليكس” للاشتراك في الباقة المميزة.

وسوف يتمكن المشترك في خدمة (ديزني بلس) من مشاهدة أفلام “ديزني” والاستمتاع بمشاهدة حية لقناة (إي. إس. بي. إن) وأفلام ومسلسلات منصة (هولو)، التي تمتلك “ديزني” جزءًا منها، وأعلنت الشركة أنها لن تتيح مشاهدة أي فيلم للكبار فقط على المنصة الجديدة.

وأشار “ليغر” إلى أن المنصة، المنتظر إطلاقها، سوف تحوي نسخًا جديدة من أفلام مثل؛ (وحدي في المنزل)؛ الذي طُرح لأول مرة عام 1990، وحقق نجاحًا كبيرًا وحُفرت أحداثه في أذهان جيل التسعينيات، وفيلم (ليلة في المتحف) 2006، و(تشيبر باي ذا دزن) 2003، و(مذكرات طالب) 2010، التي حصلت عليهم “ديزني” من خلال صفقة الإستحواذ على تراث “فوكس”، لكن المدير التنفيذي لم يعط أية تفسيرات حول طريقة عرض تلك الأفلام في نسخ جديدة، ومع ذلك من المؤكد أن كل هذه الأمور تبتلع جزءًا كبيرًا من إيرادات الشركة.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.