دقت الساعة .. تيريزا ماي تستخدم قواها لإنهاء البريكسيت

الثلاثاء 21 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتب – بوسي محمد :

تعهدت رئيس الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” للمواطنين البريطانيين بإنهاء المفاوضات حول شروط خروج بريطانيا من تحت مظلة الاتحاد الأوروبي، والعلاقات المستقبلية في أسرع وقت ممكن حسبما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

مؤكدة “ماي” على أنها ستقوم الأسبوع المقبل بتفعيل المادة 50 من “معاهدة لشبونة”، لتبدأ عملية مغادرة بريطانيا من تحت مظلة الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الموافق 29 آذار/مارس 2017.

بدء الإجراءات التنفيذية للخروج

تشير هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إلى أن الوزارة البريطانية سوف ترسل رسالة إلى المجلس الأوروبي لبدء مفاوضات مغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وجاء ذلك بعد نحو 9 أشهر من الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، والذي صوت البريطانيون لصالحه بفارق ضئيل إذ بلغت نسبة المؤيدين 51.9% في المصوتين. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي انه في انتظار الخطابات.

ونفى المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطانية “ماي”، المزاعم التي تفيد بأنه قد يتم إجراء انتخابات مبكرة، قائلاً: “لن يحدث ذلك”.

بموجب المادة 50، لا يسمح بإجراء أي محادثات بشأن شروط الخروج والعلاقات المستقبلية إلا بعد أن تخبر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي رسمياً بأنها ستغادر البلاد.

تيم باور

يقول متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أن “السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل “تيم باور” ابلغ المجلس الأوروبي برئاسة الرئيس “دونالد تاسك” في وقت سابق من يوم الاثنين 20 آذار/مارس 2017، موعد بدء تنفيذ المادة 50.

ومن المتوقع أن ترفع “تيريزا ماي” بياناً إلى مجلس العموم يوم الأربعاء 22 آذار/مارس 2017، بعد فترة قصيرة من التذرع بالمادة 50 التي تحدد أهدافها.

يلفت “بن رايت” من هيئة الإذاعة البريطانية، إلي إنه يتوقع أن تكون الرسالة الواردة في المادة 50 قصيرة، لا تتعدي سوى صفحتين.

أهداف واضحة

وفي حديثها في سوانزي، خلال أولى جولاتها لزيارة جميع أنحاء المملكة المتحدة قبل أن تحفز المادة 50، كشفت رئيس الوزراء البريطانية عن اعتزامها على “انهاء البريكسيت لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والحصول على الصفقة الصحيحة”.

مضيفة أن نتائج الاستفتاء العام الماضي لم يكن الهدف منها هو مغادرة المملكة المتحدة من تحت مظلة الاتحاد الأوروبي فقط، وإنما جاء من أجل تغير النهج أو الأسلوب التي تُدار به البلاد، ومن أجل بناء اقتصاد مزدهر للبلاد.

وقال الوزير البريطاني المُكلف بعملة البريكسيت “ديفيد ديفيس”، أن المملكة المتحدة “على عتبة المفاوضات لعقد أكبر صفقة تجارية في تاريخ المملكة المتحدة”.

متابعاً: “الحكومة واضحة في أهدافها، وهذه الصفقة تعتبر شراكة جديدة وإيجابية بين المملكة المتحدة وأصدقائنا وحلفائنا في الاتحاد الأوروبي”.

ومن جانبه قال رئيس الاتحاد الأوروبي “دونالد توسك”: “في غضون 48 ساعة سوف أقدم مسودة توجيهات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة”.

وأشار توسك إلى أنه سوف يدعو إلى عقد قمة استثنائية لـ27 عضواً الاخرين فى غضون اربعة الى ستة اسابيع لوضع تفويض للمفاوض الرئيسى للمفوضية الاوروبية “ميشال بارنييه”. ومن المرجح أن تبدأ المحادثات بجدية في آيار/مايو”.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي كشفت خلال العام الماضي عن اعتزامه إخطار الاتحاد الأوروبي بمغادرة المملكة المتحدة بحلول نهاية آذار/مارس 2017. وقد وافق البرلمان على هذه الخطوة. وقالت “ماي” أن النواب والأقران سيصوتون على الصفقة التي تتفاوض عليها، لكنها أصرت على أن المملكة المتحدة ستترك على أي حال حتى إذا رفض البرلمان ذلك.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.