حكم ثالث بالاعدام للهاشمي وصهره لادانتهما بتفجيرات عاشوراء

السبت 03 تشرين ثاني/نوفمبر 2012
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اصدرت المحكمة الجنائية العراقية اليوم الاحد حكما ثالثا بالاعدام ضد نائب رئيس الجمهورية العراقي المتهم بالارهاب والموجود خارج البلاد طارق الهاشمي وصهره احمد قحطان اثر ادانتهما في قضية تفخيخ سيارة أثناء مراسم زيارة عاشوراء عام 2011.

وقال الناطق الرسمي بأسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار أن المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكما بالإعدام للمرة الثالثة بحق الهاشمي المحكوم غيابيا بتهمة الإرهاب ومدير مكتبه صهره احمد قحطان استنادا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب في قضية تفخيخ سيارة نوع “كيا” ضد زوار عاشوراء السنة الماضية. وكانت المحكمة اصدرت الخميس الماضي حكما ثانيا بالإعدام ضد الهاشمي وقحطان والموجودين خارج العراق لادانتهما بتحريض افراد حمايتهما على وضع عبوة لاصقة في سيارة احد ضباط الشرطة مما أدى الى مصرعه.
وكانت المحكمة أصدرت في التاسع من أيلول (سبتمبر) الماضي اول حكم غيابي بالاعدام على الهاشمي وقحطان بتهمة اغتيال ضابط ومحامية. وصدرت احكام الاعدام بحق الهامشي وقطان بتهمتين وهما قتل المحامية سهاد العبيدي والضابط في الامن الوطني طالب بلاسم وزوجته مما صدر بحقهما ثلاثة احكام بالاعدام.
وكانت محاكمة الهاشمي قد بدأت منتصف أيار (مايو) الماضي امام محكمة الجنايات المركزية وعقدت اربع جلسات لحد الان حيث كان مجلس القضاء الأعلى اصدر في 19 شهر كانون الأول الماضي مذكرة القاء قبض بحق الهاشمي ومنعه من السفر كما عرضت وزارة الداخلية اعترافات لإفراد من حمايته بتنفيذ سلسلة من العمليات المسلحة استهدفت عناصر أمنية وموظفين حكوميين وزواراً للعتبات المقدسة.
وغادر الهاشمي بغداد في 19 كانون الاول (ديسمبر) الماضي الى إقليم كردستان حيث مكث هناك بحماية رئيس الإقليم مسعود بارزاني ثم توجه في نيسان (أبريل) إلى تركيا التي يقيم فيها الآن بحماية الحكومة التركية التي اعلن رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان انها قد دعمته فيما اكد مسؤولون اخرون انهم لن يستجيبوا لمذكرة الانتربول باعتقاله ولن يلقوا القبض عليه.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.