حصد الأوسكار الفخرية .. “آلان بينبيكر” يرحل عن السينما الوثائقية قبل أن يختم رحلته الأخيرة !

الاثنين 05 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

توفي “دون آلان بينبيكر”، مخرج أفلام وثائقية أميركيًا وواحدًا من رواد السينما المباشرة. وكانت الفنون المسرحية والسياسة من أبرز مواضيعه الأساسية. في عام 2013، تعرفت “أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية” على عمله ومنحته جائزة الـ”أوسكار” الفخرية، من أبرز أفلامه الفيلم الكلاسيكي، (Dont Look Back) 1967، و(Monterey Pop) 1968، و(The War Room) 1993، و(Elaine Stritch at Liberty) 2002، عن عمر يناهز 94 عامًا.

تضمنت العديد من أفلام “بينبيكر” الأخرى؛ فيلم (Bow Ziggy Stardust and the Spiders From Mars)، لعام 1973، بعنوان (Ziggy Stardust and the Spiders From Mars)، و (Depeche Mode road) 1989، و(Down From the Mountain) 2000.

فاز “Pennebaker” بجائزة الـ”أوسكار” الفخرية، في عام 2013.

وفي مقال نشر عام 1997، وصفت صحيفة (ذا إنديبندنت)، في “المملكة المتحدة”، كتاب “بينيبكر” بأنه مؤرخ بارز للثقافة المضادة في الستينيات.

نشأته وجذوره..

ولد “بينيكر”، (المعروف باسم “بيني” لأصدقائه)، في “إيفانستون” بولاية “إلينوي”، خدم “بينيبكر” في البحرية، خلال الحرب العالمية الثانية. ثم درس الهندسة في جامعة “ييل”، وعمل لاحقًا كمهندس إلكترونيات، قام بصنع أول نظام حجز طيران محوسب قبل أن يبدأ حياته المهنية في السينما.

بداياته مع السينما..

تأثر “بينبيكر” بالمخرج السينمائي التجريبي، “فرانسيس تومبسون”، وأخرج فيلمه الأول، (Daybreak Express)، في عام 1953. وهو عبارة عن فيلم قصير مدته خمس دقائق.

في عام 1959، أنضم “بينبيكر” إلى جمعية “Filmakers sic” التعاونية؛ وشارك في تأسيس (Drew Associates) مع رئيس تحرير مجلة (LIFE) السابق والمراسل، “روبرت درو”. وثق أول فيلم رئيس له، وهو فيلم (Primary) 1960، يعتبر أول من وثق الحملات الرئاسية الانتخابية لعام 1960، الذي كان يتسابق فيها كل من “جون إف كينيدي” و”هوبرت همفري”، في انتخابات “ويسكونسن” الديمقراطية الأولية، عام 1960. وقام بتصوير جميع الحملات الانتخابية من الفجر حتى منتصف الليل على مدار خمسة أيام. وهو الفيلم الذي تم اختياره لاحقًا كفيلم أميركي تاريخي لإدراجه في السجل الوطني للأفلام بمكتبة “الكونغرس”، في عام 1990.

بينبيكر” و”كريس هيغيدوس” رحلة كفاح مثمرة كللت بالنجاح..

رشح “بينبيكر” هو وزوجته، “كريس هيغيدوس”، الذي صنع معه معظم أفلامه في العقود القليلة الماضية، لجائزة الـ”أوسكار”، عام 1994، لأفضل فيلم وثائقي عن، (The War Room)، وهو فيلم وثائقي أميركي، عام 1993، عن حملة “بيل كلينتون”، لرئاسة “الولايات المتحدة” خلال الانتخابات الرئاسية، عام 1992.

شاركوا في ترشيحات “Emmy”، لعام 2004، عن الإخراج المتميز للفيلم الوثائقي (Elaine Stritch at Liberty).

في الآونة الأخيرة؛ أخرج “بينبيكر” و”هيغيدوس” الفيلم الوثائقي (Unlocking the Cage)، هو فيلم وثائقي أميركي، لعام 2016، حول أعمال مشروع حقوق الإنسان، (NhRP)، وجهود المحامي، “ستيفن وايز”، لتحقيق الحقوق القانونية للحيوانات غير البشرية.

وصفته صحيفة (الغارديان) البريطانية، بأنه فيلم وثائقي عن حقوق الحيوان، يعرض بعض القضايا القانونية والأخلاقية الرائعة. تشمل الأفلام الحديثة الأخرى (God Spoke) 2006 و(Kings of Pastry) 2009.

في عام 1977، أخرج الزوجان فيلم (حرب الطاقة) الذي يدور حول مشروع قانون إلغاء الغاز الصادر عن الرئيس، “غيمي كارتر”. ويوضح كيف تؤثر الأهمية الاقتصادية للوقود الإحفوري على السياسة الدولية وتصبح أداة قوية للسياسة الخارجية.

يحظى “بينبيكر” بمكانة في تاريخ السينما، بسبب (Primary)، وهو فيلم وثائقي تاريخي، عام 1960، يروي قصة إثنين من المتسابقين الديمقراطيين المتنافسين على الترشيح للرئاسة، وهما “جون كينيدي” و”هوبرت همفري” في ولاية “ويسكونسن”، وهو الفيلم الذي تم اختياره لإدراجه في السجل الوطني للأفلام بمكتبة “الكونغرس”، في عام 1998، واحتل المرتبة رقم 6 في قائمة مجلة (Time Out)؛ لأفضل 50 فيلمًا وثائقيًا.

ووفقًا لموقع (Drew Associates)، يعتبر الفيلم إنجاز فني كبير مهد الطريق لصناعة الأفلام الوثائقية المعاصرة.

لم يكن “بينبيكر” مجرد صانع أفلام وثائقية جيدة، ولكنه كان جزءًا من فريق ساعد في إعادة تعريف الفيلم الوثائقي.

في أوائل الستينيات من القرن العشرين، قام هو وصناع الأفلام، بمن فيهم “ريتشارد لياكوك” و”ألبرت مايسلز”، بإنشاء معدات الكاميرا المحمولة بسهولة، والتي أتاحت تشكيل حركة السينما الحقيقية. كانت الثورة، على حد تعبير مقال نشر، عام 1997، في مجلة “المملكة المتحدة” المستقلة.

دخل “بينبيكر” معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا، في 1944 – 1945 ودرس الهندسة الميكانيكية في جامعة “ييل”، وتخرج في عام 1947، وعمل في البداية كمهندس، وأسس شركة هندسة الإلكترونيات، التي أنتجت أول نظام حجز طيران محوسب. خلال الحرب العالمية الثانية، عمل “بينبيكر” كمهندس في سلاح الجو البحري.

وفي نهاية المطاف، أهتم “بينيكر” بصناعة الأفلام، وقام بإخراج الفيلم الوثائقي القصير (Daybreak Express) لعام 1953، والذي تابع قطارًا حول مدينة “نيويورك”؛ واستخدم أغنية (Duke Ellington)، التي تحمل الاسم نفسه.

رحل “بينبيكر” قبل أن ينتهي من أفلامه التي كان يحضر لها، ومن المقرر أن تعرض، خلال العامين المقبلين، أحدهما كان تسجيلًا نادرًا لمطرب الكاز، “ديف لامبرت”، الذي توفي في حادث سيارة، وآخر بعنوان (لا تنظر إلى الوراء)..

كان “بينبيكر” عضوًا في لجنة وسائل الإعلام التابعة لـ”الوقف الوطني للفنون”، في الفترة من 1971 إلى 1976، وقام لاحقًا بتدريس ورشة عمل حول الأفلام الوثائقية في جامعة “ييل”.

فاز بجائزة الإنجاز الوظيفي من “الرابطة الدولية للأفلام الوثائقية”، في عام 2005.

زيجاته النسائية..

تزوج “بينيبكر” ثلاث مرات، وكانت المرة الأولى لـ”سيلفيا بيل”، من 1950 – 1968، والمرة الثانية من “كيت تايلور”، التي عملت بشكل جيد على بعض أفلام وثائقية، في الفترة من 1972 إلى 1980.

وفي عام 1982؛ كون مع زوجته الثالثة، “كريس هيغيدوس”، حياة أسرية ناجحة أثمرت ثمانية أبناء “ستايسي بينيبكر”، و”فرازر بينيبكر”، (منتج للعديد من الأفلام الوثائقية من “بينيبكر”) و”لينلي بينيبكر”؛ مخرج التليفزيون، “جوجو بينبيكر” و”تشيلسي بينيبكر” و”زوي”؛ و”كيت”، و”غانا”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.