حزب الدعوة يهدد بالتصعيد إذا ما استهدفت إيران.. شعوب المنطقة مضطرة للانحياز

الخميس 19 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

دعا حزب الدعوة الإسلامي كل الكتل السياسية والتحالفات والأحزاب إلى ضرورة التوحد لمواجهة الظرف الراهن الذي تمر به المنطقة.

الحزب وصف في بيان للمكتب السياسي التابع له الخميس 19 سبتمبر / أيلول 2019 الخميس، الأحداث الجارية وماتمر به المنطقة بالوضع السياسي الصعب الذي يشهد تصعيدا ودعوات للحرب  ستؤدي إلى حرق الأخضر واليابس، بحسب البيان.

بيان حزب الدعوة بدأ بالآية القرآنية ” وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” من سورة البروج، ثم تابع البيان التأكيد على أن ما تمر به المنطقة يجعلها تسقط في وضع مزرٍ، ويدعها منزوعةً من مقومات التطور الذي تتمتع به، إضافة إلى استدامة النفوذ الأجنبي فيها، ونهب أموالها، وتكبيلها بالديون، وجعلها تعيش في دوامة المآسي والآلام والمحن، نتيجة تدمير البنى التحتية ومصادر حياة الشعوب  ومستقبلها.

الحزب دعا إلى ضرورة حل مشاكل الدول والتحديات التي تواجهها عبر الحوار السلمي والابتعاد عن افتعال الحروب ووقف التدخل في شؤون الدول الأخرى.

كما أكد الحزب أن نشوب أي حرب في المنطقة  سيؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الإقليميين وبالتالي سيجعل شعوب ودول المنطقة مضطرةً إلى الانحياز لطرف من الأطراف دفاعا عن النفس والمصالح، وسيكون حجم المأساة والضحايا أكبر وأكثر تدميرا، وهي تلميحات اعتبرها مراقبون بإعلان وقوف الحزب والعراق إلى جانب إيران في مواجهة أي عدوان عليها.

النقطة الثالثة التي أكد عليها بيان الحزب الإسلامي الذي يتزعمه نوري المالكي، هي رفض الإرهاب والعدوان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مطالبا بأن تكون العلاقات بين الدول والشعوب مبنية على أسس التفاهم والتعاون الدولي والاحترام المتبادل.

كما حذر حزب الدعوة دول المنطقة من التوجهات الرامية إلى إشعال الحرب لاستنزاف أموال الدول وثرواتها والسيطرة على أكبر مصادر النفط في العالم، وفرض هيمنتها الاقتصادية والسياسية وإخضاعها  إلى السيطرة الأجنبية.

المكتب السياسي للحزب اختتم بيانه بالتحذير من عواقب الفتن والنزاعات والحروب التي قد تنشب نتيجة تأجج الصراعات داخل مكونات دول المنطقة، وتخلخل الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي، و قد تؤدي إلى تفكك وانحلال بنية بعض الدول في المنطقة وإشعال حروب أهلية محلية، على حد قوله.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.