ثلاثة صور .. وراء حظر الدب “بوه” في الصين !

الجمعة 10 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

قررت السلطات الصينية منع عرض فيلم “كريستوفر روبين” الجديد في السينمات بعدما بات الدب “ويني ذا بوه” يستخدم رمزًا للمعارضة السياسية في “الصين”، وبعد تعمد استخدامه في إسقاطات سياسية، بحسب موقع (بوث ليبري) الإسباني.

القرار لا علاقة له بالسياسة..

ابتعدت الجهات الرسمية في تفسيرها لأسباب القرار عن أي أمور سياسية، وبحسب السلطات الصينية، فإن المنع جاء بناء على الحصة السنوية المخصصة للأفلام الأجنبية في السينمات؛ إذ تسمح “الصين” بعرض 34 فيلمًا أجنبيًا فقط كل عام، ولا يمكنها قبول فيلم زيادة، وذلك بهدف السماح للأفلام الصينية بتحقيق أرباح جيدة ومنح المشاهد فرصة أكبر للتعرف عليها بدلاً من إمتلاء السينمات بالأفلام الأجنبية دون المحلية.

ويعتبر القرار عودة من جديد إلى حظر الدب المشهور “ويني ذا بوه”، بعدما أصدرت السلطات، في العام الماضي، قرارًا بمنع نشر أو تداول صوره على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين.

الإسقاطات السياسية سبب الحظر..

بينما على الجانب الآخر؛ وفي الأوساط غير الرسمية، اعتبر قيام “ويني ذا بوه” بتقليد الرئيس الصيني، “شي جينبينغ”، هو السبب وراء حظره، ومنع عرض الفيلم الجديد في السينمات، إذ تكرر استخدام صور الدب في إسقاطات وإيماءات سياسية متعلقة بالرئيس منذ عدة سنوات.

وبدأ “ذا بوه” في إتباع هذا السلوك، منذ عام 2013، عندما كان “جينبينغ” في زيارة إلى الولايات المتحدة، والتقطت له صورة إلى جانب الرئيس الأميركي السابق، “باراك أوباما”، وحينها نشرت الصورة جنبًا إلى جنب صورة تظهر “بوه” القصير وصديقه “تايغر” الأطول منه بنفس الوضعية التي ظهر عليها الرئيسان.

وفي العام التالي، 2014، ظهرت صورة أخرى تشير إلى التشابه بين الدب المشهور والرئيس الصيني، بينما كان يصافح رئيس الوزراء الياباني، “شينزوا آبي”، الذي شبهه هو الآخر بالحمار “إيوري”.

وفي عام 2015، نشرت صورة أخرى تظهر الرئيس “جينبينغ”، بينما يقوم بقيادة سيارة وبطريقة مشابهة التقطت صورة لـ”ويني ذا بوه” في نفس الوضعية، وتعتبر هذه الصورة الأخيرة أكثر الصور المفروض عليها رقابة في الصين.

ويبدو أن الأمر لم يعد ينطوي على شخصية كرتونية بطلة أفلام يحبها الأطفال، بل باتت الصين، المتهمة بقضايا التعتيم الإعلامي ومصادرة حق إبداء الرأي والمعارضة، مصابة بهوس خاص بـ”ويني ذا بوه” بسبب استخدامه في إسقاطات سياسية، الأمر الذي دفع السلطات إلى مراقبته لسنوات، وبدون إعطاء أية تفسيرات حول الموضوع.

وتنضم قضية حظر “ويني ذا بوه” إلى إجراءات أخرى مشابهة تتخذها السطات الصينية ويعتبرها البعض تشددًا.

ويعرض الفيلم الجديد في السينمات حول العالم – ما عدا الصين – خلال شهر آب/أغسطس الجاري، وكان العرض الأول له في 3 آب/أغسطس الجاري.

“ويني” يلتقي بـ”ذا بوه”..

تدور قصة الفيلم حول التقاء الشاب “ويني” بصديقه القديم “ويني ذا بوه” بعد فترة طويلة من الغياب، فيتشجعان ويحاولان معًا استعادة الذكريات التي جمعتهما في الماضي والعودة إلى عالم الخيال والسعي إلى العثور على باقي الأصدقاء، ويعتبر الفيلم من أنواع الـ”لايف أكشن” إذ يتنوع الممثلون بين الدمى والممثلين الحقيقيين.

وقام بدور البطولة الممثل الأسكتلندي، “إيوان مكريغور”، إلى جانب، “هايلي أتويل”، و”براد غاريت”، و”بيتر كابالدي”، ويلعب الممثل “مارك غاتيس” دور “غيلز وينسلو”، رئيس “كريستوفر”، بينما قام بالإخراج، “مارك فورستر”.

يشار إلى أن “كريستوفر روبين”؛ هو اسم ابن المؤلف، “ألان ألكسندر ميلن”، الذي ألهمه منذ كان صغيرًا لكتابة شخصية “كريستوفر روبن” في قصص “ويني ذا بوه”، التي يعشقها الأطفال حول العالم.



الكلمات المفتاحية
أفلام الصين ويني ذا بوه

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.