تهاني أم ترقب وجس نبض ؟ .. رسائل تهنئة “بايدن” من القادة والرؤساء العرب !

الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

هنأ “الأردن والعراق والبحرين والكويت وقطر وفلسطين”، مساء الأربعاء، الديمقراطي، “جو بايدن”، بتوليه رئاسة “الولايات المتحدة”، خلفًا للجمهوري، “دونالد ترامب”، وفق بيانات وبرقيات وتغريدات رسمية حملت تطلعات بشأن مستقبل العلاقات مع “واشنطن”.

فعبر حسابه على (تويتر)، كتب العاهل الأردني، الملك “عبدالله الثاني”: “أحر التهاني لجو بايدن على تنصيبه اليوم”.

وتابع: “نحن نقدر عاليًا شراكتنا الإستراتيجية وصداقتنا الدائمة مع الولايات المتحدة، ونتطلع إلى العمل معكم في السعي لتحقيق السلام والإزدهار العالميين”.

وقال الرئيس العراقي، “برهم صالح”، في بيان: “نتطلع إلى البناء على العلاقات العميقة التي تربط بلدينا، وتوسيع نطاق التعاون الإستراتيجي الذي نتمتع به بالفعل، ونواجه معًا العديد من التحديات، لا سيما تلك التي يمثلها الإرهاب والتطرف”.

وتابع: “يحدونا الأمل في أن تصبح العلاقات بين بلدينا أقوى في الأشهر والسنوات المقبلة، وأن نتمكن من رسم طريق مشترك نحو عراق وشرق أوسط أكثر إزدهارًا على أساس الاحترام المتبادل وقيمنا المشتركة للحرية والديمقراطية”.

وبعث ملك البحرين، “حمد بن عيسى آل خليفة”، برقية تهنئة إلى “بايدن”، متمنيًا له فيها: “التوفيق والسداد في مهامه الرئاسية، وقيادة الشعب الأميركي الصديق نحو المزيد من التقدم والرقي والإزدهار”، وفق الوكالة الرسمية.

وأكد: “التطلع الدائم لتعزيز العلاقات الإستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية، وتطوير التعاون والتنسيق والعمل المشترك، بما يعزز المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الصديقين في المجالات كافة”.

وفي برقية، هنأ أمير الكويت، “نواف الأحمد الجابر الصباح”، “بايدن” بتنصيبه، مشيدًا بالعلاقات بين البلدين، ومتطلعًا لتعزیز أواصر الصداقة بینھما والإرتقاء بأطر التعاون.

كما بعث أمير قطر، “تميم بن حمد آل ثاني”، برقية تهنئة إلى “بايدن”، متمنيًا له التوفيق في مهامه ولعلاقات الصداقة والتعاون الإستراتيجي بين البلدين المزيد من التطور والنماء.

وهنأ الرئيس الفلسطيني، “محمود عباس”، “بايدن” ونائبته، “كامالا هاريس” على التنصيب، متمنيًا لهما النجاح في “مواجهة التحديات الكبرى”، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وأضاف: “نتطلع للعمل سويًا من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”، معربًا عن استعداده لعملية سلام شاملة وعادلة (مع إسرائيل).

وأدى “بايدن”، في وقت سابق من مساء الأربعاء، اليمين الدستورية، وأصبح الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة.

وبجانبه، أدت “كامالا هاريس”، اليمين الدستورية نائبة له، خلفًا لـ”مايك بنس”، في مراسم تنصيب بمبنى “الكونغرس” في “واشنطن”، حضرها رؤساء أميركيون سابقون، بينما تغيب عنها “ترامب”.

من جانبه؛ بعث “البابا فرنسيس”، الأربعاء، رسالة إلى الرئيس الأميركي، “جو بايدن”، عقب توليه مهام منصبه.

وفي رسالته التي بعث بها بعد قليل من أداء الرئيس الأميركي الكاثوليكي اليمين، قال البابا إنه يدعو الرب ليرشده إلى تحقيق المصالحة في “الولايات المتحدة” وبين دول العالم.

وأعرب البابا عن أمله كذلك في أن يعمل “بايدن” نحو تحقيق مجتمع تسوده العدالة الحقيقية والحرية واحترام الحقوق وكرامة الجميع، خاصة الفقراء والضعفاء والذين لا صوت لهم.

وأدى “جو بايدن” اليمين الدستورية رئيسًا لـ”الولايات المتحدة”، الـ 46، خلفًا للمنتهية ولايته، “دونالد ترامب”.

كما أدت “كامالا هاريس” اليمين الدستورية نائبة للرئيس الأميركي، “جو بايدن”.

وتوافد كبار الشخصيات للمشاركة في حفل التنصيب الذي يقع على سلم (الكابيتول)، “الكونغرس”.

وحضر الرئيس الأميركي، “جوزيف بايدن”، عصر اليوم الأربعاء، صلاة في “كنيسة القديس ماثيو” قبل أداء اليمين الدستوري رئيسًا للولايات المتحدة.

ويعتبر “بايدن”، صاحب الـ (78 عامًا)، أكبر رئيس للولايات المتحدة بعد تنصيبه رسميًا خلال حفل في “واشنطن”، تم تجريده إلى حد كبير من ظروفه المعتادة، بسبب فيروس (كورونا)، وكذلك المخاوف الأمنية بعد الهجوم على مبنى (الكابيتول) الأميركي من قبل أنصار الرئيس المنتهية ولايته، “دونالد ترامب”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية