تسريبات عن أهم المرشحين لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة

الجمعة 29 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كشف تيار الحكمة ، بزعامة عمار الحكيم، اليوم عن ابرز اسمين مرشحين لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وقال القيادي في التيار محمد المياحي في تصريح لموقع (باسنيوز)، انه “حتى اللحظة فان حيدر العبادي وهادي العامري هما المرشحان القويان من قبل كتلتيهما لرئاسة الوزراء، رغم ان هناك كتل تريد طرح اسماء اخرى لهذا المنصب”.
وأضاف المياحي ، ان ” كل شيء في السياسية وارد ، فربما يخرج مرشح تسوية جديد ، تطرحه القوى الكبيرة الفائزة بالانتخابات “. مردفاً بالقول ” هذا الامر يتم حسمه بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات بشكل رسمي ونهائي”.
وكانت سهام الموسوي النائبة عن كتلة بدر التي يتزعمها هادي العامري نفت صحة تقارير أفادت بأن الأخير التقى في عاصمة عربية جاريد كوشنر ، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط لترتيب أمر توليه رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وكان تحالف “الفتح” (بزعامة العامري) قد حصل على 47 مقعداً في انتخابات 12 مايو/أيار الماضي ليحل ثانياً بعد تحالف “سائرون” الذي يرعاه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر .
و كان تقرير صحفي نقل عن سياسي عراقي طلب عدم الإشارة إلى اسمه ، أنه «بالإضافة إلى العبادي الذي تبدو حظوظه راجحة بالقياس إلى سواه فهناك العامري الذي تم طرحه رسميا من قبل (الفتح) كمرشح، كما أن هناك مرشحي تسوية بعضهم مقربون من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مثل وزير الصناعة محمد شياع السوداني أو محافظ البصرة السابق خلف عبد الصمد، يضاف إلى ذلك مرشح تسوية آخر من خارج هذه الدائرة هو علي عبد الأمير علاوي الذي تقف مسألة من يدفع ثمن نقاطه لكي يرشح لرئاسة الحكومة عائقا كبيرا حيث إنه يتعين على من يحصل على منصب رئيس الوزراء أن يحصل على نحو 35 نقطة وهي تعادل ما يوازيها من مقاعد البرلمان بينما علي علاوي ليس نائبا وليست لديه كتلة وبالتالي فإن الكتلة التي تتولى ترشيحه هي التي يتعين عليها دفع هذا الثمن من مقاعدها وهو ما يعني عدم حصولها على وزارات ومواقع باستثناء رئاسة الوزراء وهي مجازفة ليست سهلة».
وتابع السياسي العراقي قائلا: «هناك مرشح آخر جرى التلويح له هذه المرة عبر غصن زيتون إيراني وهو إياد علاوي ولكن بما أن هذا المنصب من حصة الشيعة فإن الكتلة التي يتزعمها علاوي هي في الغالب كتلة سنية مما يربك عملية توزيع المناصب على المكونات»، كاشفا عن «مساع يقوم بها الآن عدد من الكتل السنية لتكوين تحالف سني كبير يؤدي في النتيجة إلى سحب النواب السنة وهم الغالبية من (الوطنية) مما سيؤدي إلى عزل علاوي إذ لن يبقى معه سوى اثنين أو ثلاثة من النواب الشيعة”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.