تحليلات ووثائق في ذكراها الـ17 .. هذه كلفة هجمات 11 سبتمبر على امريكا والعالم

الأربعاء 12 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كشفت شبكة “سي أن أن” عن كلفة هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، والعالم، وذلك بمناسبة الذكرى الـ17 على حدوثها.

وقالت الشبكة إن الخسائر المباشرة للضربة فاقت ستين مليار دولار، علما أنها الهجمات لم تكلف المنفذين أكثر من 500 ألف دولار.

وبعد مرور أقل من شهر على الهجمات، وصلت خسائر الاقتصاد الأمريكي، لا سيما السياحة والطيران، إلى أكثر من 123 مليار دولار.

وهجمات 11 سبتمبر دفعت الرئيس السابق جورج بوش إلى خوض حربين، في أفغانستان والعراق، بتكلفة وصلت إلى 6 ترييليانات دولار.

وأدت الهجمات إلى انحدار معدل نمو التجارة العالمي إلى 50 بالمائة، بحسب “سي أن أن”.

ودفعت مطالبات التأمين بـ9.3 مليار دولار، إلى فقدان نحو 83 ألف وظيفة.

وفي الذكرى السابعة عشرة لأحداث 11 سبتمبر 2001، تشهد الولايات المتحدة الأمريكية اليوم مراسم إحياء ذكرى الهجمات على مركز التجارة العالمي والتي أسفرت عن مصرع وإصابة الآلاف في نيويورك.

وتفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع متناولين الآثار السياسية الدولية التي أعقبت تلك الهجمات وتأثيرها على الشرق الأوسط.

وعبر وسم #11_سبتمبر تداول النشطاء مقاطع مصورة لأحداث 11 سبتمبر وانفجار برجي التجارة العالمي، كما نشرت العديد من الصحف العالمية الإخبارية عدة أفلام وثائقية وتحليلية للأحداث.

كذلك شارك بالتغريد عدد من النخب العربية من حقوقيين وإعلاميين، حيث تحدث أغلبهم عن جنسيات منفذي التفجيرات، ودور دولهم في تمويل ما وصفه النخب بـ “الحركات المتشددة والإرهابية”.

النشطاء أعادوا تداول عدد من المعلومات التي نشرت في كتاب أمريكي بعنوان “كلاب الحراسة لم تنبح” والذي كشف أنه كان هناك تواطؤ بين السعودية والاستخبارات الأمريكية لإخفاء معلومات كان من الممكن أن تمنع حدوث الهجمات.

البعض الآخر من النشطاء اتهموا المخابرات الأمريكية بشكل مباشر بضلوعها في تنفيذ الهجمات لاتخاذها ذريعة لغزو الدول الأخرى وفرض عقوبات دولية على دول أخرى مثل قانون “جاستا”.

وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” المعروف إعلاميا بقانون “جاستا” والذي أقره بأغلبية ساحقة، والذي يتيح لعائلات ضحايا الهجمات مقاضاة الدول الراعية للإرهاب أمام القضاء الأمريكي للحصول على تعويضات مالية ومن بينها السعودية لوجود 16 سعوديا من بين منفذي الهجمات.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.