الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
22 C
بغداد

    تحذيرات من فرار بعض العائلات .. تركيا تقصف قوات “الأسايش” المسؤولة عن حماية “الهول” !

    وكالات – كتابات :

    استهدف قصف جوي تركي؛ مساء يوم الأربعاء، مواقع لقوى الأمن الكُردية المسؤولة عن حماية مخيم (الهول)؛ الذي يقبع فيه آلاف النازحين وأفراد من عائلات تنظيم (داعش)؛ في شمال شرق “سوريا”، وفق ما أفاد متحدث و(المرصد السوري لحقوق الإنسان).

    وقال المتحدث باسم “قوات سوريا الديموقراطية”؛ “فرهاد شامي”، لوكالة (فرانس برس)، إن: “الطيران التركي استهدف بخمس ضربات؛ قوى الأمن الداخلي؛ (الأسايش)، داخل المخيم”، فيما أفاد (المرصد) بأن الضربات استهدفت مواقع تلك القوات المسؤولة عن حماية المخيم في محيطه، “ما أثار حالة من الفوضى في صفوف قاطنيه”.

    وحذرت “قوات سوريا الديموقراطية”؛ من محاولة فرار بعض العائلات في المخيم، الذي يؤوي أكثر من: 50 ألف شخص، نحو نصفهم من العراقيين؛ وبينهم: 11 ألف أجنبي من نحو: 60 دولة يقبعون في قسم خاص بهم.

    ويأتي القصف بالتزامن مع إعلان الرئيس التركي؛ “رجب طيب إردوغان”، الأربعاء، أن العمليات الجوية التركية ضد الكُرد بشمال “سوريا”؛ ليست سوى البداية، وإن “تركيا” ستُطلق عملية برية هناك في الوقت الملائم وذلك بعد تصاعد الضربات الانتقامية.

    وقال “إردوغان” إن “تركيا” عازمة أكثر من أي وقتٍ مضى على تأمين حدودها الجنوبية عن طريق “ممر أمني”؛ مع ضمان وحدة أراضي كل من “سوريا” و”العراق”، حيث تُنفذ أيضًا عمليات تستهدف المسلحين الأكراد، وفقًا لـ (رويترز).

    وتابع “إردوغان”؛ في كلمة أمام نواب حزب (العدالة والتنمية) الحاكم في البرلمان: “مستمرون في العملية الجوية وسنضرب الإرهابيين بقوة من البر في أنسب وقت لنا”.

    وتُسيطر “تركيا” ومسلحون سوريون موالون لها على مناطق حدودية إلى الغرب والشرق من “كوبالي”؛ منذ توغلات عسكرية نفذتها في وقت سابق.

    وبدأت “أنقرة” عمليات جوية في مطلع الأسبوع للرد على تفجير بقنبلة أودى بحياة ستة أشخاص في “إسطنبول” قبل أسبوع. وتتهم السلطات التركية “وحدات حماية الشعب” الكُردية بالوقوف وراءه.

    ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير؛ ونفى حزب (العمال الكُردستاني) و”وحدات حماية الشعب” التورط فيه.