تحذيرات من اعتزام بريطانيا اغلاق قنصليتها في البصرة

الاثنين 15 تشرين أول/أكتوبر 2012
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

اعلن في لندن اليوم  الثلاثاء، أن الحكومة البريطانية تعتزم إغلاق قنصليتها في البصرة، ثاني أكبر مدن العراق بشكل كامل.
وقالت محطة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) إن وزارة الخارجية البريطانية ستبقي مكتباً لها في مدينة البصرة الواقعة جنوب العراق، ولكن لن يكون لها هناك ملاك وظيفي دائم.

وأضافت أن الشركات البريطانية التي تستثمر في جنوب العراق شجبت القرار، لكن وزراء الحكومة الإئتلافية البريطانية اصرّوا على أن المصالح البريطانية في هذه المنطقة الغنية بالنفط في البلاد ستكون محمية من خلال زيادة عدد الموظفين في السفارة البريطانية في بغداد.
واشارت (بي بي سي) إلى أن الوزراء البريطانيين أكدوا بأن دبلوماسيين ومسؤولين تجاريين سيتم ايفادهم من بغداد إلى البصرة عند الحاجة. وقالت إنه من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن اغلاق القنصلية البريطانية في البصرة سيوفّر 6.5 ملايين جنيه استرليني من التكاليف التي تستغرقها في العام.
واضافت أن ممثلين عن الشركات البريطانية العاملة في العراق حذّروا من أن الخطوة ستمكّن الشركات الصينية والكورية من الحصول على المزيد من مشاريع البنى التحتية الرئيسية في جنوب العراق، واشتكوا من أن بريطانيا تخاطر جراء الخطوة بفقدان العلاقات الحيوية مع المسؤولين العراقيين، الذين يفضَلون في الكثير من الأحيان التعامل تجارياً مع الدول التي قاتلت ضد الرئيس السابق صدام حسين وليس الصينيين الذين عارضوا الغزو.
وكانت القوات البريطانية امضت 6 سنوت بمحافظة البصرة ومحيطها بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، فقدت خلالها 179 جندياً.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية