بيان “مجلس الأمن” .. “فرقة الإمام علي”: يؤكد التلاعب والدور المشبوه له .. “الأسدي”: القضاء العراقي أكثر ثقة !

    وكالات – كتابات :

    قال الأمين العام لـ (كتائب الإمام علي)، “شبل الزيدي”، إن التأييد غير المسبوق لـ”مجلس الأمن” وبعثته؛ لنزاهة العملية الانتخابية، في “العراق”، قبل حسم الطعون يؤكد التلاعب والدور المشبوه له.

    كما أصدر المتحدث باسم تحالف (الفتح)؛ “أحمد الأسدي”، اليوم السبت، تعليقًا على بيان “مجلس الأمن”؛ بشأن الانتخابات النيابية المبكرة.

    وقال “الأسدي”، في تغريدة عبر (تويتر)؛ أن القضاء العراقي أكثر ثقة وأحرص على “العراق” ومصلحته من بيانات أطراف دولية لم تحمل لبلداننا خيرًا.

    وأصدر “مجلس الأمن الدولي”، أمس الجمعة، بيانًا بشأن نجاح الانتخابات المبكرة في “العراق”، فيما جدد دعمه لحكومة “العراق” وإلتزامه باستقلال “العراق” وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه.

    وذكر المجلس، في بيان؛ أن: “أعضاء مجلس الأمن، يهنئون الشعب العراقي والحكومة العراقية بمناسبة الانتخابات الأخيرة، التي أجريت في العاشر من شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري. ورحب أعضاء مجلس الأمن بالتقارير الأولية التي تُفيد بأن الانتخابات المبكرة سارت على نحو سلس وتميزت عن جميع الانتخابات التي سبقتها بإصلاحات فنية وإجرائية مهمة”.

    وأضاف البيان، أن: “أعضاء مجلس الأمن أثنوا على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإجرائها انتخابات سليمة من الناحية الفنية، وأثنوا على حكومة العراق لتحضيراتها للانتخابات ولمنع العنف في يوم الانتخابات”.

    وأثنى أعضاء “مجلس الأمن”، على: “بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، (يونامي)، لتقديمها المساعدة الفنية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات؛ وتوفير فريق تابع للأمم المتحدة لمراقبة يوم الانتخابات؛ الذي طلبته حكومة العراق لتعزيز العملية الانتخابية وتعزيز الشفافية”، مُعربين عن شكرهم بعثة (يونامي) على مساعدتها.

    وأثنوا أيضًا، على البعثة لإظهارها الموضوعية في جهودها التي قدمتها لدعم “العراق”، خلال العملية الانتخابية، مُرحبين بجهود “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات” وبعثة “الأمم المتحدة” لمساعدة العراق؛ لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة.

    ورحب أعضاء المجلس، بجهود الدول الأعضاء والمنظمات الدولية الأخرى لمراقبة الانتخابات، ولا سيما “بعثة الرصد الانتخابي الطويلة الأمد”، التابعة لـ”الاتحاد الأوروبي”، و”جامعة الدول العربية”، و”منظمة التعاون الإسلامي” وغيرها، وكذلك المنظمات المحلية.

    وأعربوا، عن: “أسفهم للتهديدات الأخيرة بالعنف ضد بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، وموظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إلى جانب آخرين”.

    وتابع البيان: “وكرر أعضاء مجلس الأمن دعوة، الأمين العام للأمم المتحدة؛ إلى جميع الأطراف ذات العلاقة للتحلي بالصبر والإلتزام بالجدول الزمني الانتخابي”.

    وشدد أعضاء المجلس، على أن: “أي خلافات انتخابية قد تنشأ؛ يجب حلها سلميًا من خلال الطرق القانونية المعمول بها”، مُعربين عن تطلعهم بعد التصديق على النتائج، إلى: “التشكيل السلمي لحكومة شاملة تُمثل إرادة الشعب العراقي ومطالبه بترسيخ الديمقراطية”.

    وجددوا، دعمهم لحكومة “العراق” وإلتزامهم باستقلال “العراق” وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه، ودعمهم لجهود حكومة “العراق” لتحقيق إصلاحات جادة وتشجيع الحوار السياسي الشامل الذي يهدف إلى تلبية المطالب المشروعة للشعب العراقي للتصدي للفساد، وتوفير الخدمات الأساسية والضرورية، وتنويع الاقتصاد، وتوفير فرص العمل، وتحسين الحكم، وتعزيز مؤسسات الدولة لتتمتع بالحيوية والاستجابة.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا