بعد قرار “الاتحادية العليا” .. اجتماع مرتقب لقوى “الإطار” اليوم بمنزل “العامري” لإعادة ترتيب الأوراق والضغط على “الصدر” !

    وكالات – كتابات :

    كشف مصدر من داخل (الإطار التنسيقي)؛ عن اجتماع مرتقب لقوى الإطار؛ في وقت لاحق مساء يوم الجمعة، في منزل زعيم تحالف (الفتح)؛ “هادي العامري”، لبحث خياراته بعد قرار “المحكمة الاتحادية العليا”؛ بإيقاف عمل هيئة رئاسة البرلمان بشكل مؤقت.

    ومن المنتظر أن يتناول قادة الإطار، الذي يضم غالبية القوى الشيعية، خلال الاجتماع آليات إعادة توحيد “البيت الشيعي” وإحياء اجتماعات اللجان الثنائية مع (الكتلة الصدرية)، وفق المصدر.

    وأوضح المصدر في حديثه لوسائل إعلام عراقية، إن: “قوى (الإطار التنسيقي) قد تعقد اجتماعًا اليوم؛ في منزل هادي العامري، رئيس تحالف (الفتح)، لترتيب الأوراق وطرح معالجات أكثر جدية وعمقًا لاتخاذ القرارات التي تصب في صالح وحدة البلاد؛ إلى جانب توحيد البيت الشيعي وصنع القرار”.

    وأشار المصدر إلى أن: “توجهات الإطار، بعد القرار الولائي، الذي أصدرته المحكمة الاتحادية، والذي يقضي بإيقاف مؤقت لعمل هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي، هي للضغط على (الكتلة الصدرية) لتشكيل الكتلة الشيعية الموحدة داخل البرلمان وخارجه؛ أي أن تكون هناك مركزية موحدة للقرار الشيعي”.

    وأضاف: “كما سيناقش قادة الإطار في اجتماعهم، إعادة تفعيل عمل اللجان المنبثقة من الإطار لتواصل اجتماعاتها مع نظيرتها في (الكتلة الصدرية)؛ للوصول إلى رؤى موحدة تضمن تشكيل الكتلة الشيعية الموحدة”.

    وتابع المصدر أن: “كل مقترحات الحلول لإعادة ترميم البيت الشيعي مطروحة على طاولة النقاش؛ وقد يُفضي الاجتماع إلى مخرجات تُحدد شكل العلاقة أو التواصل مع (الكتلة الصدرية)”.

    والخميس، قررت “المحكمة الاتحادية العليا) العراقية، وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد، إيقاف عمل هيئة رئاسة البرلمان مؤقتًا؛ لحين حسم دعويين قضائيين بشأن شرعية الجلسة الأولى للبرلمان تقدم بهما كل من: “محمود المشهداني” و”باسم خشان”.

    وخلال الجلسة الأولى، انتخب البرلمان؛ “محمد الحلبوسي”، رئيسًا للمجلس لولاية ثانية، والقيادي في (التيار الصدري)؛ “حاكم الزاملي”، نائبًا أول، والنائب عن (الديمقراطي الكُردستاني)؛ “شاخوان عبدالله”، نائبًا ثانيًا.

    وتصدرت (الكتلة الصدرية) الانتخابات؛ التي أجريت في 10 تشرين أول/أكتوبر الماضي، بـ 73 مقعدًا، تلاها تحالف (تقدم): بـ 37، وائتلاف (دولة القانون): بـ 33، ثم الحزب (الديمقراطي الكُردستاني): بـ 31.

    من جانبه؛ قال النائب عن (دولة القانون)؛ “ثائر مخيف”، في تصريح صحافي؛ أن: “(الإطار التنسيقي) يسعى جاهدًا لتوحيد البيت الشيعي؛ ويبقى ذلك رهنًا بقناعات الزعماء المتحكمين بالحراك السياسي، وعادة ما تكون الساعات الأخيرة لكل متعلقات العملية السياسية للحكومات المتعاقبة حاسمة في اتخاذ قرارات مهمة، ونأمل أن تتوصل أقطاب (الإطار التنسيقي) لتفاهم مع (الكتلة الصدرية) يُفضي لتشكيل الكتلة الشيعية الموحدة”.

    وأضاف: “من المؤمل أن يُصار إلى اتفاق بين الإطار والصدر؛ من شأنه أن يدفع بالعملية السياسية التي لن تتحمل أزمات جديدة”.

    وتابع “مخيف”: “نأمل أن تُعجل المحكمة الاتحادية؛ بإصدار قرارها النهائي إزاء الطعون المقدمة بشأن الجلسة الأولى للبرلمان؛ وما جرى فيها من أحداث”.

    وأردف بالقول: “بلغنا بوجود اجتماع لقيادات (الإطار التنسيقي)؛ ونأمل أن يخرج المجتمعون فيما لو عقدوا اجتماعهم اليوم، بحلول ناجعة تنجح في لملمة البيت الشيعي لتشكيل حكومة أغلبية وطنية”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا