بعد حرائق غابات “الأمازون” .. “WWF” يصدر تقرير يوضح الحالة المتفاقمة لكوكب الأرض !

الأحد 25 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

البشر موجودون منذ أكثر من مليوني سنة.. لكن في الأعوام الأربعة والأربعين الماضية، حققنا ما لم نحققه في كل هذا الوقت من إبادات جماعية لأبناء الأرض.

وبين عامي 1970 و2014، فقدت الأرض ما يقرب من 60% انخفاض في الثدييات والطيور والأسماك والزواحف والبرمائيات، وكلها تقريبًا بسبب النشاط البشري. ومعدل فقدان الأرض لتنوعها البيولوجي لا يمكن مقارنته إلا بالإنقراض الجماعي. وفقًا لما نشره “الصندوق العالمي للحياة البرية” في تقريره عن الكوكب الحي، لعام 2018، وهو تذكير لاذع بتدهور صحة الكوكب.

واقع صادم..

ويوثق التقرير، الذي يصدره “الصندوق العالمي للطبيعة” كل سنتين، حالة الكوكب من حيث التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية والطلب على الموارد الطبيعية وتأثيرها على الطبيعة والحياة البرية.

ووفقًا لصحيفة (الغارديان) البريطانية؛ نتائج هذا العام جاءت مدمرة أكثر من أي وقت مضى، وفيما يلي نستعرض أهم النقاط التي أوردها التقرير..

  • اختفاء 20% من منطقة “الأمازون”؛ خلال 50 عامًا فقط.
  • على نطاق عالمي؛ انخفضت مساحة الغابات الأقل اضطرابًا بمقدار 92 مليون هكتار، بين عامي 2000 و2013.
  • من بين جميع الأنواع التي إنقرضت، منذ عام 1500م، تضرر نحو 75% من الاستغلال المفرط أو الزراعة.
  • قد يحدث تحمض المحيط بمعدل لم يشهده، منذ 300 مليون سنة على الأقل. تشير التقديرات إلى أن الأرض فقدت 50% من الشعاب المرجانية في المياه الضحلة خلال الثلاثين عامًا الماضية.
  • البشر مسؤولون عن إطلاق 100 مليار طن من “الكربون” في نظام الأرض كل 10 سنوات.
  • في نيسان/أبريل 2018، وصلت مستويات “ثاني أكسيد الكربون”، في الغلاف الجوي، في المتوسط إلى 410 أجزاء في المليون، (جزء في المليون)، على مدار الشهر بأكمله – وهو أعلى مستوى في 800000 عام على الأقل.
  • 25 % فقط من الأشياء الموجودة على الأرض خالية تمامًا من آثار الأنشطة البشرية. ومن المتوقع أن ينخفض هذا إلى 10% فقط بحلول عام 2050.

صفقة عالمية للطبيعة والناس..

يدعو “الصندوق العالمي للطبيعة”، (WWF)، وزملاؤه المعنيون بالحماية والعلوم في جميع أنحاء العالم؛ إلى صفقة عالمية جديدة بين الطبيعة والناس، تشمل صُناع القرار على كل مستوى لإتخاذ الخيارات السياسية والمالية والخيارات المناسبة للمستهلك.

وتتعاون (WWF) مع “كونسورتيوم”؛ يضم حوالي 40 جامعة ومنظمة، لإطلاق مبادرة بحثية لاستكشاف العمل الحاسم المتمثل في تجميع أفضل الطرق لإنقاذ الكوكب.

ويقول التقرير؛ إن التحدي الأكبر – والفرصة الأكبر – يكمن في تغيير نهجنا في التنمية وتذكر أن حماية الطبيعة تساعد أيضًا في حماية الناس.

على حد تعبير “ماركو لامبرتيني”، المدير العام لـ (WWF International): “اليوم لا يزال أمامنا خيارين يمكننا أن نكون مؤسسي حركة عالمية غيرت علاقتنا مع الكوكب، أو يمكننا أن نكون الجيل الذي حظي بفرصة وفشل في العمل.. الخيار لنا”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.