بعد تنحي “تيريزا ماي” من منصبها .. المرشحين المحتملين للفوز بمقعد رئاسة الحكومية البريطانية

السبت 25 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

“بات واضحًا لي أن مصلحة البلاد تقتضي وجود رئيس حكومة ليقود هذه الجهود، لذا أعلن اليوم أنني سأستقيل من زعامة حزب المحافظين”؛ بهذه الكلمات أعلنت، “تيريزا ماي”، رئيسة الوزراء البريطانية، استقالتها من الحكومة و”حزب المحافظين” على خلفية أزمة (البريكست).

وتصدر مشهد دموع “تيريزا ماي”، لحظة تنحيها، تريندات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الخبر الذي أثار ضجة داخل “بريطانيا”.

وكانت “تيريزا ماي” قد واجهت ضغوطًا متزايدة من المتشككين فى جدوى “الاتحاد الأوروبي” من أجل التنحي بعد قبولها بتأجيل (البريكست) حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر 2019، بحسب ما قال وزير (البريكست) السابق، “ديفيد دافيس”.

ومن المقرر أن تبقى “تيريزا ماي”، في منصبها حتى 7 حزيران/يونيو المقبل، حتى تتيح الفرصة أمام “حزب المحافظين”، الذي تنتمي له، لاختيار زعيم جديد للحزب، يتولى تلقائيًا رئاسة الحكومة.

وتفسح، استقالة رئيسة الوزراء البريطانية، الطريق أمام عدة زعماء يتسابقون برئاسة “حزب المحافظين” والحكومة.. نستعرض أسمائهم في التقرير التالي…

بوريس غونسون..

أظهر استطلاع رأي، أجرته صحيفة (التايمز) الأميركية، أن النائب، “بوريس غونسون”، الذي يحظى بشعبية كبيرة مع شعبية “حزب المحافظين”، هو الخيار الأول بنسبة 39%.

دومينيك راب..

تتجه الأنظار نحو النائب، “دومينيك راب”، الذي استقال من منصبه كوزير مكلف بـ (البريكست)؛ احتجاجًا على مشروع الاتفاق على الانسحاب من “الاتحاد الأوروبي”.

غيريمي هنت..

هو سياسي، من “المملكة المتحدة”، ولد في “لندن”، وهو عضو في “حزب المحافظين” البريطاني، ويشغل منصب وزير الخارجية البريطانية.

مايكل غوف..

لم يفعل وزير البيئة، “مايكل غوف”، أي شيء محدد ليحق له المنافسة على مقعد رئاسة الوزراء، ولم يفعل الكثير على الإطلاق لتدعيم مكانه في قلوب أعضاء “حزب المحافظين”.

يكره (Brexiters)، القويون، على وجه الخصوص حقيقة أنه ظل مخلصًا حتى في الأيام الأخيرة من نظام “ماي” المتهالك.

أندريا ليدسوم..

لا تزال زعيمة مجلس العموم، التي غادرت “تيريزا ماي” كآخر مرشح، عندما انسحبت من سباق القيادة السابق، في عام 2016، تدرس إمالة أخرى في المنصب الرفيع.

ولكن حتى مع توجهاتها القوية في خروج “بريطانيا” من “الاتحاد الأوروبي”، فسوف يُنظر إليها على أنها غريبة.

ساجد غاويد..

لا يزال وزير الداخلية يعاني من نقاط الضعف نفسها؛ إنه متحدث غير مُلهم، والبعض يشعر بالقلق من أنه مولع جدًا بالإيماءات السياسية غير الليبرالية.

مات هانكوك..

يظل وزير الصحة غريبًا نسبيًا، لكن كلما طال السباق، زاد مكاسبه بسبب الفضائل الأساسية التي تبدو وكأنها مؤهلة.

بيني موردون..

كان ينظر إليها في السابق على أنها شخص لا فائدة منها، ولكن ترقيتها من منصب “وزيرة التنمية الدولية” إلى “الدفاع”، بعد إقالة “غافن ويليامسون”، عززت موقفها بشكل كبير.

وباعتبارها (بريكسيتير)؛ مؤكدًا وليبراليًا اجتماعيًا، فقد استطاعت توحيد معسكرات مختلفة.

روري ستيوارت..

من المرشحين بقوة على المنصب، “روري ستيوارت”، وهو دبلوماسي وكاتب رحلات، وضابط وسياسي بريطاني، ولد في 3 كانون ثان/يناير 1973، في “هونغ كونغ” في “الصين”. حزبيًا، نشط في “حزب المحافظين” البريطاني.

استير ماكفي..

أطلقت وزيرة العمل والمعاشات السابقة، التي استقالت العام الماضي بسبب خطط خروج “بريطانيا” من “الاتحاد الأوروبي”، في أيار/مايو، مجموعتها الخاصة، حملة قيادية داخل الحزب تدعى “Blue Collar Conservatism”، ووعدت بجعل الحزب أكثر استعدادًا للناخبين في المجتمعات المحرومة بشكل رئيس؛ من خلال الوعد لتنفيذ خطة خروج “بريطانيا” بشكل قوي، وسياسات مثل تحويل جزء كبير من ميزانية المساعدات الخارجية إلى المدارس والشرطة.

ليز تروس..

قامت “تيريزا ماي” بنقل، “ليز تروس”، من منصب “وزيرة العدل” إلى السكرتيرة الأولى في “وزارة الخزانة” البريطانية، وهي مرشحة بقوة للمنصب.

آمبر رود..

صحافية وسياسية بريطانية، عضوة في “حزب المحافظين”. كانت عضوًا في البرلمان عن “هاستينغز” و”راي”، (شرق ساسكس)، منذ الانتخابات العامة.

غيمس بروكينشاير..

“غيمس بروكينشاير”، هو وزيرًا للإسكان والحكومة المحلية، محل “غاويد”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.