بعد “الفياض” بأيام .. واشنطن تفرض عقوبات على “أبوفدك” قائد أركان “الحشد الشعبي” !

الخميس 14 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

فرضت “الولايات المتحدة”، الأربعاء، عقوبات على زعيم ميليشيا عراقية مؤثر ونائب لمظلة قوية تدعمها “إيران” وتتألف من جماعات شبه عسكرية، ووصفته بأنه شخصية إرهابية عالمية.

وكان تحرك “وزارة الخزانة” الأميركية؛ ضد قائد أركان (الحشد الشعبي)، “عبدالعزيز المحمداوي”، المعروف باسم، (أبوفدك)، متوقعًا من العديد من المسؤولين العراقيين. وهذه هي المرة الثانية، خلال أسبوع، التي تتم فيها معاقبة مسؤول كبير في ميليشيا عراقية.

فقد عوقب قائد ميليشيات (الحشد الشعبي)، “فالح الفياض”، الجمعة الماضي، بموجب قانون (ماغنتسكي)، واتُهم بانتهاك حقوق المتظاهرين المناهضين للحكومة. ويسمح القانون لـ”الولايات المتحدة” باستهداف أي أجنبي متهم بانتهاك حقوق الإنسان والفساد.

“أبوفدك”، القيادي البارز في (كتائب حزب الله) المدعومة من “إيران”، هو أيضًا رئيس (الحشد الشعبي) بالإنابة، وهو الدور الذي تولاه بعد غارة جوية أميركية، في كانون ثان/يناير الماضي، في “بغداد” أسفرت عن مقتل نائب قائد الميليشيا، “أبومهدي المهندس”، وهو عضو مؤسس قوي في (كتائب حزب الله)، والمهندس الرئيس للمجموعة الشاملة للجماعات شبه العسكرية.

كما قُتل قائد (الحرس الثوري) الإيراني، الجنرال “قاسم سليماني”، في تلك الضربة الجوية.

بصرف النظر عن كونه عضوًا في (كتائب حزب الله)، التي وصفتها “الولايات المتحدة” بأنها: “منظمة إرهابية مدعومة من إيران”، تزعم “الولايات المتحدة” أن “أبوفدك”؛ يتعاون مع (فيلق القدس)، التابع لـ (الحرس الثوري) الإيراني، من أجل: “إعادة تشكيل مؤسسات أمن الدولة العراقية الرسمية … بحيث تدعم …. الأنشطة الإيرانية الخبيثة”، بحسب “وزارة الخارجية” الأميركية.

وقال البيان إن العناصر المدعومة من “إيران”، بما في ذلك (كتائب حزب الله)، متورطة في أعمال عنف طائفية ومسؤولة عن هجمات ضد منشآت حكومية وبعثات دبلوماسية عراقية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية