بسبب مناهضتها للصيهوينة .. مطربة الجاز “أحينوعام” تثير ضجة داخل إسرائيل

الأربعاء 15 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كتب – سعد عبد العزيز :

ضجة واسعة المدى اثيرت داخل إسرائيل مؤخراً بسبب مشاركة المطربة الإسرائيلية والمعروفة على الساحة الغنائية الدولية “أحينوعام نيني”، إحياء إحدى الحفلات ببلدة “متسبيه رامون” الواقعة في صحراء النقب بجنوب إسرائيل, حسب ما ذكر موقع (إن آر جي) العبري.

عريضة إحتجاج

فمنذ أن أعلن نادي الجاز التابع للمركز الثقافي ببلدة متسيبه رامون, عن إستضافته للمطربة “أحينوعام نيني” يوم 15 آذار/مارس 2017 لإحياء وصلة غنائية في الحفل, حتى نظمت حملة واسعة من مواطنين يرفضون مشاركتها بزعم أنها تتبني آراء متطرفة ضد الصهيونية. هذا وقد نشر بعض الرافضين من سكان البلدة عريضة تحمل توقيعات 500 شخص يطالبون فيها مجلس محلي البلدة بإلغاء الحفل. وقال المعترضون إن “المطربة معروفة بنشاطها اليساري المتطرف”, ودللوا على ذلك بأنها لم تشارك عام 2012 في يوم  ذكرى ضحايا الجيش الإسرائيلي، “وفضلت في نفس اليوم المشاركة في حفل بديل أُقيم  تكريماً لأُسر الثكالى من اليهود والفلسطينيين”.

وجاء في عريضة الاحتجاج أنه “رغم كونها مطربة قديرة ومتميزة إلا أنها شخصية مستفزة, تنادي بأفكار مناهضة للصهيونية ومعارضة للحكومة الإسرائيلية وتتنافى مع قيم الشعب الإسرائيلي”. وزعم المعارضون أيضاً أن المطربة الإسرائيلية “أحينوعام نيني” تقوم بإقحام مضامين سياسية خلال مشاركتها في الحفلات.

توقيعات مزورة

رداً على تلك الحملة الإحتجاجية، قال مسؤولين في مجلس محلي البلدة: “إننا نرى أهمية كبرى في إجراء التواصل مع الفنانين الرواد من كل أرجاء العالم.. ونحن مدينون بالشكر للمطربة أحينوعام على موافقتها للحضور إلى متسبيه رامون. علاوة على ذلك, فلقد اكتشفنا عند فحص بيانات الموقعين على العريضة أن أكثر من 80% منهم ليسوا من سكان البلدة، والأدهى من ذلك أن بعض التوقيعات مزورة. والدليل أن شخصاً ما قد وقع باسم رئيس مجلس محلي البلدة”.

يقول أحد المعارضين لمشاركة المطربة أحينوعام نيني: “من الصعب أن أتقبل إنسانة تهين دولة إسرائيل من فوق كل منصة وفي كل مكان.. إنها تهين قواتنا الأمنية التي تتألف من أبناءنا, لقد سبق وأن خدمنا معهم.. إننا لن نقبل من أي إنسانة تحتقر دولتنا أن تحضر إلى بلدتنا لتحصل على أموالنا. إن تلك السيدة عديمة المبادئ, وهي لا تدري ماذا تعني الدولة”.

وقال أخرون: “بشكل عام, لا ينبغي الخلط بين السياسة والغناء.. وفي الحالة التي نحن يصددها فإن الأمر يتعلق بمُغنية تشوه سمعة الجنود الإسرائيليين وتطعن في الدولة. لذا فمن الصعب علينا أن نتخيل إمكانية السماح لها باعتلاء منصة الغناء”.

مع ذلك هناك كثيرون في بلدة “متسبيه رامون” ممن يرون ضرورة إتمام الحفل بشكل طبيعي, ولا ينبغي منع أي فنان من المشاركة بسبب آرائه. حيث يقول أحد سكان البلدة: “أنا أمقت مواقف المطربة أحينوعام، لكنني أعتقد أنه لا يجوز منع أحد من التعبير عن رأيه, بداية من الحاخام كاهانا والحاخام لفينشتاين وحتى أحينوعام نيني”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية