برلمان كردستان العراق يلغي الانتخابات الرئاسية للاقليم

الأربعاء 11 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الغى برلمان اقليم كردستان العراق الشمالي اليوم انتخابات رئاسة الاقليم المقررة في 30 ايلول سبتمبر المقبل وتوزيع صلاحيات الرئاسة على السلطتين التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وصادق برلمان الاقليم باغلبية على مشروع قانون بتعليق مؤسسة رئاسة الإقليم رافضا اجراء انتخابات الرئاسة في وقت واحد مع الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 أيلول سبتمبر المقبل. وبحسب قانون “تعليق مؤسسة رئاسة الاقليم” لن يتم اجراء انتخابات رئاسة الاقليم وسيتم الاستمرار في العمل بقانون توزيع سلطات رئاسة الاقليم على الحكومة والبرلمان والقضاء الى حين موعد كتابة الدستور الجديد للاقليم والغير معروف موعده.
وكان مسعود بارزاني رئيس الاقليم قد تنحى عن منصبه في الاول من نوفمبر تشرين الثاني 2017 تاركا لابن شقيقه رئيس الحكومة نجيرفان بارزاني مهمة المصالحة مع الحكومة المركزية في بغداد ومع الدول المجاورة ومع أحزاب كردية منافسة بعد فشل استفتاء على الانفصال عن العراق.
وقال مسؤولون أكراد إن نيجيرفان بارزاني أصبح الشخصية الرئيسية الممثلة للسلطة في إدارة الإقليم الكردي المتمتع بالحكم الذاتي في أعقاب تخلي عمه عن الرئاسة.
وتولى مسعود بارزاني (71 عاما) إدارة الإقليم الكردي لكنه أعلن استقالته بعد ان أتى استفتاء على الانفصال أجري يوم 25 سبتمبر أيلول من العام نفسه بنتائج عكسية ودفع الحكومة المركزية لإرسال قوات لاستعادة أراض يسيطر عليها الأكراد خارج حدود إقليمهم المتمتع بالحكم الذاتي.
وكشف الاستفتاء ورد الحكومة عليه كذلك انقسامات كبيرة بين الأكراد فاتهم مسعود بارزاني خلال خطاب تنحيه منافسيه بالخيانة العظمى لتسليمهم الأراضي دون قتال في اشارة الى الاتحاد الوطني الكردستاني.
وينظر لابن أخيه نيجيرفان (51 عاما) الذي عمل رئيسا للوزراء على امتداد الفترة من 2006 باستثناء ثلاث سنوات، في أوساط السياسة الكردية باعتباره شخصية أقل إثارة للاستقطاب ويقيم علاقات أكثر ودية من عمه مع الأحزاب الكردية الأخرى وايضا مع الحكومة المركزية في بغداد ودول الجوار.
وهيمن حزبان على الحياة السياسية في الإقليم الكردي على مدى عقود هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة ثلاثة أجيال من أسرة بارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة أسرة جلال طالباني الذي توفي في أكتوبر تشرين الأول.من العام الماضي.
وتواجه الحزبان في حرب أهلية في تسعينات القرن الماضي لكنهما أبقيا على وحدة ظاهرية بعد سقوط حكم صدام حسين في عام 2003 وتولي جلال طالباني منصب رئيس العراق وهو منصب شرفي بدرجة كبيرة في الفترة من 2005 حتى 2014 في حين تولى مسعود بارزاني رئاسة إقليم كردستان العراق.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.