بانتشار قوات تفوق عدد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان .. “واشنطن” تستعد لتنصيب “بايدن” !

الأربعاء 13 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ترجمات : كتابات – بغداد :

يستعد الجيش الأميركي لنشر عناصر، تفوق عدد قواته في “العراق وأفغانستان”، ضمن إجراءان تنصيب الرئيس المنتخب، “جو بايدن”، في 20 كانون ثان/يناير 2021.

وبحسب تقرير لصحيفة (Business Insider)؛ فسيكون هناك ما لا يقل عن 10000 جندي من “الحرس الوطني”، في “واشنطن”، العاصمة بحلول يوم السبت؛ لتعزيز الأمن قبل تنصيب الرئيس المنتخب، “جو بايدن”، في 20 كانون ثان/يناير.

واعتبارًا من 15 كانون ثان/يناير، سيكون: “هناك ما يقرب من 2500 جندي أميركي في أفغانستان والعراق على التوالي، (حوالي 5000 إجمالاً)”.

ويوجد حاليًا 6200 جندي من “الحرس الوطني”، في “واشنطن”، حيث قال رئيس مكتب الحرس الوطني، الجنرال “دانيال هوكانسون”، إن: “لديه تفويضًا بنشر ما يصل إلى 15000 جندي في العاصمة من أجل التنصيب”، مضيفًا: “هناك مخاوف كبيرة بشأن الأمن عند التنصيب في أعقاب حصار (الكابيتول) المؤيد لترامب، في 6 كانون ثان/يناير، والذي أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وتسبب في موجات صدمة في أنحاء البلاد”.

“حقيقة؛ أنه سيكون هناك عدد أكبر من القوات في واشنطن، مقارنة بالبلدين اللذين كانا من نواحٍ كثيرة ساحات القتال الرئيسة للحرب العالمية التي شنتها حكومة الولايات المتحدة على الإرهاب، هو تذكير صارخ بأن التطرف المحلي يشكل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة من الإرهاب الأجنبي”، على حد تعبير الصحيفة.

في عالم ما بعد 11 أيلول/سبتمبر، تعاملت حكومة “الولايات المتحدة” مع الإرهاب في الخارج؛ على أنه أكبر تهديد للوطن، ولكن يبدو أن البلاد تتحول في اتجاه جديد.

في تشرين أول/أكتوبر 2020، أصدرت “وزارة الأمن الداخلي” تقريرًا حذرت فيه من أن: “استعلاء البيض العنيف؛ سيظل التهديد والأكثر استمرارًا وفتكًا في الولايات المتحدة الأميركية”.

واتخذت سلطات إنفاذ القانون في “الولايات المتحدة” هذه النغمة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، لا سيما في أعقاب تجمع النازيين الجدد في “شارلوتسفيل”، “فرغينيا”، في آب/أغسطس 2017.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، “كريستوفر إيه راي”، لـ”الكونغرس”، في تموز/يوليو 2019: “غالبية قضايا الإرهاب المحلية التي حققنا فيها مدفوعة بما يمكن تسميته باستعلاء البيض، لكنها تشمل أشياء أخرى أيضًا”.

وبالمثل، أخبر “راي”، الكونغرس، في أيلول/سبتمبر 2020، أن: “التطرف العنيف بدوافع عنصرية، وبشكل أساس من العنصريين البيض، يمثل الجزء الأكبر من التهديدات الإرهابية المحلية”.

وعندما يتعلق الأمر بالجهادية، كان التهديد أيضًا ذو طبيعة محلية بشكل كبير في السنوات التي تلت هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر.

وكما يقول مركز أبحاث (نيو أميركا): “بعيدًا عن كونهم متسللين أجانب، فإن الغالبية العظمى من الإرهابيين الجهاديين في الولايات المتحدة كانوا مواطنين أميركيين أو مقيمين بشكل قانوني”.

قد تمثل أحداث 6 كانون ثان/يناير 2021، التي وصفها “بايدن”؛ والعديد من المشرعين والخبراء في “الكونغرس”، إرهابًا محليًا، نقطة إنعطاف فيما يتعلق بكيفية تعامل “الولايات المتحدة” مع التطرف.

واقتحمت عصابة مؤيدة لـ”ترامب”، معظمها من البيض، مليئة بأعضاء أو متعاطفين مع الجماعات المتطرفة اليمينية المتطرفة، مبنى (الكابيتول) الأميركي بنوايا واضحة لإلحاق الأذى بالمشرعين؛ وحتى نائب الرئيس، “مايك بنس”، وهو ما اعتبر هجومًا مباشرًا على الديمقراطية الأميركية، وحدثًا غير مسبوق في تاريخ “الولايات المتحدة”.

ويدعو المشرعون في “الكونغرس” الآن، الولايات المتحدة، إلى: “التعامل مع الإرهاب المحلي على أنه تهديد وجودي للبلاد ولنظامها السياسي”.

وقالت النائبة الديمقراطية، “إليسا سلوتكين”، والمحللة السابقة في وكالة المخابرات المركزية الأميركية والمسؤولة في (البنتاغون)، عبر موقع (تويتر)؛ عقب حصار (الكابيتول): “لقد انتهت حقبة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر. وأكبر تهديد للأمن القومي في الوقت الحالي؛ هو الانقسام الداخلي لدينا. وخطر الإرهاب المحلي. والاستقطاب الذي يهدد ديمقراطيتنا. إذا لم نقم بإعادة ربط الأميركيتين، فإن التهديدات لن تأتي من الخارج هذه المرة”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية