14 فبراير، 2024 11:20 م

بالخرائط والمستندات .. خطة أميركية لربط المساعدات بتهجير أهالي غزة إلى 4 دول !

Facebook
Twitter
LinkedIn

وكالات – كتابات:

كشفت صحيفة (إسرائيل اليوم) عن مبادرة جديدة قُدمت إلى “الكونغرس” الأميركي، تربط بين تقديم المساعدات الأميركية للدول العربية، بالاستعداد لقبول اللاجئين من “غزة”.

والخطة التي يُحاول واضعوها إبعادها عن التداول الإعلامي؛ عُرضت على كبار أعضاء مجلسي “النواب” و”الشيوخ”؛ من الحزبين (الديمقراطي) و(الجمهوري)، وحظيت بمباركتهم.

ويروج للخطة عضو “مجلس النواب” المخضرم؛ “جوي ويلسون”، ويُريد شركاؤه الابتعاد عن الأضواء في هذه المرحلة، على أساس أن عرضها على الوسائل الإعلامية قد تؤدي إلى تشّويهها أو إفشالها.

ربط التهجير بالمساعدات الأميركية..

وتزعم الخطة في أحد تبريراتها: أن “إسرائيل تسّعى إلى تجنب إيذاء المدنييّن، لكن (حماس) لا تسمح للاجئين بالمغادرة؛ ومصر لا توافق على فتح حدودها”، هذا ما كتبه مؤلفو البرنامج.

وتُضيف: “الحل الأخلاقي الوحيد هو ضمان أن تفتح مصر حدودها وتسمح بدخول اللاجئين”.

وتقترح الخطة أن يتم تخصيص مليار دولار من المساعدات الخارجية، لصالح اللاجئين من “غزة” الذين سيُسمح لهم بدخول “مصر”.

وجاء في الخطة أن: “مصر يجب ألا تكون الدولة الوحيدة، يتلقى العراق واليمن حوالي مليار دولار من المساعدات الخارجية الأميركية، وتتلقى تركيا أكثر من: 150 مليون دولار”.

تتلقى كل دولة من هذه الدول ما يكفي من المساعدات الخارجية؛ ولديها عدد كبير من السكان بما يكفي لتتمكن من استيعاب اللاجئين الذين يُمثلون أقل من: (1%) من سكانها.

ويُطالب واضعو الخطة؛ الحكومة الأميركية، بتخصيص هذه المساعدات المالية: لـ”مصر والعراق واليمن وتركيا”، بشرط استقبال عدد معين من اللاجئين.

توزيع أهالي “غزة”..

وتُفصّل الخطة عدد سكان “غزة”؛ الذين ستستقبلهم كل دولة: مليون في “مصر”؛ (أي: 0.9 في المئة من السكان هناك)، ونصف مليون في “تركيا”؛ (0.6 في المئة من الأتراك)، و250 ألف في “العراق”؛ (0.6 في المئة)، و250 ألفًا آخرين لـ”اليمن”: (0.75 في المئة من اليمنيين).

وتسّتدعي الخطة تجارب سابقة في النزوح من الحرب، وقال: “هذه لن تكون المرة الأولى التي تستقبل فيها دول أخرى لاجئين. ووفقًا لقاعدة بيانات المفوضية السّامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، على سبيل المثال، فرّ أكثر من: (06) ملايين أوكراني من البلاد. واستقبلت بولندا ما يقرب من: (1.2) مليون أوكراني، واستقبلت ألمانيا ما يقرب من مليون لاجيء”.

وأضافت الخطة: “منذ عام 2011؛ والحرب الأهلية السورية المستمرة، فرّ: (6.7) مليون سوري من سورية في جميع أنحاء البلدان المحيطة، وتم نقل: (3.2) مليون لاجيء سوري إلى تركيا، (789) ألف إلى لبنان، و(653) ألفًا إلى الأردن، و(150) ألفًا إلى مصر، فيما استقبلت بلدان أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا مئات الآلاف”.

وحرضت الخطة على دور (الأونروا)، قائلة؛ إن: “(الأونروا) هي عامل إشكالي يُديم الصراع، هذه المنظمة تنشر قصة اللاجئين، وقد أعاقت إعادة تأهيل اللاجئين الفلسطينيين لأكثر من سبعين عامًا، وفي الواقع عمقت أزمة اللاجئين، وبالتالي يجب إغلاقها”.

وكانت وزيرة الاستخبارات في حكومة الاحتلال؛ طالبت المجتمع الدولي بإعادة توطين أهل “غزة” في دولة أخرى.

وقالت “جيلا غمليئيل”؛ في مقال نشرته صحيفة (جيروزاليم بوست): “إنّه يجب على المجتمع الدولي دعم إعادة التوطين الطوعي” للفلسطينيين الذين يعيشون في “قطاع غزة” المحاصر في بلدان أخرى.

واعتبرت الوزيرة أنّ أحد الخيارات أمام “غزة”؛ بعد الحرب: “تشجيع التوطين الطوعي للفلسطينيين خارج قطاع غزة لأسباب إنسانية”.

أخبار ذات صلة

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب