انشقاقات في حزب الله العراقي وطهران تسعى للملمة شمله ‏

الخميس 21 شباط/فبراير 2013
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

‏تشهد كتائب حزب الله في العراق انسلاخا ، وانشقاقا هو الابرز منذ ظهورها في المشهد العراقي بعد ‏تقارير عن خلاف بين قياداتها والموقف من تدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية في جمع فصائلها.‏

وكشف مصدر مطلع انه ” بسبب سياسات الاقصاء والتهميش على مستوى قواعد كتائب حزب الله ‏العراقي في الوسط والجنوب وبغداد، ظهرت مؤخرا في وسائل الاعلام بوادر انشقاق داخل الكتائب ‏بقيادة الحاج (أبو آلاء) الذي يشغل منصب نائب الامين العام في الحزب”.‏
ويشير المصدر الى ان الحقائق بشأن تلك الانشقاقات والحكاية تبدأ بأن اول انشقاق كان على يد (أبو ‏آلاء) وهو نائب الامين العام في حزب الله العراق الذي تم تحييده عندما حصل جمود في العلاقة بينه ‏وبين ( أبو كاظم ) الذي يشغل الان منصب الامين الحالي كما قال موقع المسلة المقرب من المكتب ‏الاعلامي لرئاسة الحكومة. ‏
وبحسب المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته فان الخلاف كان “بسبب سياسات الإملاء من ‏قبل عضوي شورى الكتائب الحاجان (ابو حسين) و (ابو احمد السوداني) على الامين العام (ابو ‏كاظم)، الأمر الذي دفع الوساطة الايرانية لإستبدال قيادات الكتائب من اجل جمع الشمل وهذا ما اكده ‏مهرجان الكتائب الذي عقد في ملعب نادي الصناعة شرق بغداد” مشيرا الى ان ذلك المهرجان “كشف ‏تراجعا كبيرا في التمثيل على مستوى القواعد الشعبية اسوة بالمهرجان الاول الذي عقده الحزب في ‏منطقة البلديات”.‏
وفي المهرجان رصدت “المسلة”، إن عددا من قيادات الكتائب الصف الثاني أشرت عوامل الانشقاق ‏والتي لخصتها بـ”الإرباك الحاصل في شورى الكتائب”، والذي أفضى إلى أسباب عديدة للإنشقاق منها ‏‏”ظهور وجوه جديدة نشطة في الكتائب وإقصاء المجاهدين السابقين، (بحسب توصيف قواعد الكتائب) ‏و المحسوبية والمنسوبية وتقريب من هم قريبين من الشورى”.‏
كما اشارت الى ان من بين اسباب الانشقاق “عدم وجود برنامج سياسي مستقبلي بعد انتهاء عمليات ‏مقاومة القوات الأمريكية وعدم تلبية مطلب توحيد فصائل المقاومة من قبل إيران و تبادل الاتهامات ‏على مستوى قادة الكتائب بهدر المال العام”.‏
واضاف المصدر ان ذلك كله ياتي فضلا عن “وجود صراع من قبل الحاج ابو كاظم (الامين العام ‏الحالي للحزب) لإبعاد أبو مصطفى الشيباني” عن الكتائب”.‏
ويشير المصدر أن سبب إبعاد “أبو مصطفى الشيباني” عن الكتائب يقف وراءه “ادعاء الامين العام ‏‏(أبو كاظم) بعدم تواجد الاول داخل العراق اثناء عمليات مقاومة القوات الامريكية المحتلة حينها، بينما ‏كان السبب الحقيقي هو لسحب الميزانية والدعم المالي”. ‏
وفي اول نهاية لابرز انشقاق بالكتائب يقول المصدر ان “(أبو مصطفى الشيباني) بانتظار توجيهات ‏من ممثل مكتب الخامنئي لادارة ملف يوكل به في العراق” فيما لا يزال الكتائب الخبرة السياسية ‏لخوض الانتخابات.‏
ورصدت ” كتائب حزب الله العراق” طوال التواجد الامريكي في العراق بانها واحدة من الفصائل التي ‏ناهضت ذلك الوجود وتبنت في اكثر من مناسبة عمليات عسكرية ضد الجيش الامريكي في مناطق ‏مختلفة من العراق.‏
وكانت كتائب حزب الله في العراق أقامت في التاسع من شباط الحالي مهرجانها السنوي الثاني لمناسبة ‏مرور عام على رحيل القوات الامريكية عن العراق، ولمناسبة المولد النبوي الشريف، بحضور الالاف ‏من مناصري الكتائب وكذلك اعضاء في البرلمان ومسؤولين.‏



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية