انتخابات تشرين .. الصدر يستدعي الجيش و بلاسخارت تطالب بوقف الاغتيالات وترهيب النشطاء

    85

    مع اقتراب انتخابات تشرين طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن الجيش بضمان نزاهة العملية الانتخابية وحايتها مما وصفه ب ( التصرفات الصبيانية ) لكن لم يحدد ماذا يقصد بالتصرفات الصبيانية في البيان الصادر عنه، وقال الصدر : “بعد أن استعاد جيش العراق هيبته في استرجاع ما باعه الفاسدون بأفعالهم الرعناء، وبعد أن استطاعوا فرض قوتهم وإرجاع سمعتهم كما عهدناهم، وكما هم أهل للثقة والكرامة والشجاعة، وبعد إبعاد شبح التدخلات الحزبية والطائفية والقومية والمليشياوية عنهم، وبعد أن زال شبح الدكتاتورية عنهم ولله الحمد، فهم اليوم القوة الأمنية الأقوى والأهم في عراقنا الحبيب”.

    من ناحيتها قالت جينين هينيس بلاسخارت ، رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ،أن هناك حاجة لتحقيق التقدم ومواجهة التحديات على كل المستويات. وأشارت إلى التقدم المحرز في قوائم المرشحين وطباعة بطاقات الاقتراع وعناصر الانتخابات الأخرى ، وجاء ذلك مع استمرار الاستعدادات لرصد الأمم المتحدة على قدم وساق حيث يتم نشر الفريق في الغالب في بغداد. وفي الوقت نفسه تقوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بتطبيق الدروس المستفادة ، وتحسين الآليات الانتخابية – بما في ذلك تدقيق الأدوات التكنولوجبة ، واستخدام أجهزة جديدة للتحقق من الناخبين ونتائج الانتخابات في الوقت الفعلي.

    كما شددت بلاسخارت على الحاجة إلى الحياد والدقة. ودعت جميع أصحاب المصلحة إلى التحلي بالمسؤولية ، والامتناع عن استخدام الأمم المتحدة كبش فداء، كما حثت السلطات والفاعلين السياسيين على عدم خذلان الشعب العراقي  ووقف الترهيب والاختطاف والاغتيالات. وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق على أهمية أن تكون عملية الانتخابات حرة ونزيهة. ودعت إلى تنسيق واسع لجهود مكافحة الإرهاب ، واحترام سيادة البلاد ، حيث “لا ينبغي أن يصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات” على حد قولها. كما أشارت إلى قضية النزوح الداخلي ، حيث لا يزال 1.2 مليون شخص يعيشون في المخيمات ، وحث السلطات العراقية على ضمان عودتهم إلى أماكنهم الأصلية

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا