اليهود وإسرائيل يتنفسون الصعداء .. بعد هزيمة “كوربين” وفوز “غونسون” في الانتخابات البريطانية !

السبت 14 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – سعد عبدالعزيز :

أثار الفوز الكبير لـ”حزب المحافظين” البريطاني بزعامة، “بوريس غونسون”، وهزيمة “حزب العمال” بقيادة، “غيريمي كوربين”، الذي يُعرف بانتقاده لـ”إسرائيل” ودعمه للفلسطينيين، ردود أفعال سارة لدى يهود أوروبا والقيادة السياسية في “إسرائيل”.

وكان وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني، “مايكل غوف”، قد توجه فور إعلان النتيجة، إلى اليهود المقيمين في “بريطانيا”؛ قائلًا: “لا يجوز أن تعيشوا في خوف بعد الآن”، مضيفًا أن فوز “غونسون” على خصمه، زعيم حزب العمال، “كوربين”، يشكل رسالة للمواطنين اليهود الذين خشوا من إمكانية فوزه، لا سيما لأنه معروف بمواقفه المعادية للسامية.

يهود أوروبا يتنفسون الصعداء !

لقد أبدت الأوساط اليهودية الأوروبية سعادتها الغامرة بفوز “غونسون” على خصمه “كوربين”، حيث كتب رئيس “جمعية المنظمات اليهودية الأوروبية”، الحاخام، “مناحيم مارغولين”، قائلًا: “إن سعادة اليهود الأوروبيين تنفس الصعداء بعد هزيمة، كوربين، لا تتعلق بالتنافس بين حزب يميني أو يساري، وإنما تتعلق في الأساس بالاختيار بين بين الصواب والخطأ”.

كما أشار “مارغولين” إلى أن “رابطة المنظمات اليهودية الأوروبية” تؤمن برأي كبير الحاخامات في “إنكلترا”، الذي صرح بأن السيد “كوربين” لا يصلح بالفعل لأن يكون زعيمًا سياسيًا في العصر الحالي، وهي الحقيقة التي أكدها الرأي العام البريطاني عبر صناديق الاقتراع.

وأضاف الحاخام اليهودي؛ أن “كوربين” عدو مبين لـ”إسرائيل”؛ وأنه فشل في كل مرة أتته الفرصة للتخلي عن معاداة السامية التي تسود “أوروبا” و”إنكلترا” بشكل عام وحزبه بشكل خاص.

“نتانياهو” يهنيء صديقه !

أما القيادة السياسية في “إسرائيل” فقد رحبت بفوز “غونسون” وأبدت سعاتها بهزيمة “كوربين”، حيث كتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، “بنيامين نتانياهو”، في صفحته على منصة التواصل الاجتماعي، (تويتر)، قائلًا: “أهنيء صديقي، بوريس غونسون، على فوزه التاريخي في الانتخابات البريطانية”، مؤكدًا على أن: “هذا يوم عظيم بالنسبة للشعب البريطاني وللصداقة بين البلدين”.

“ريفلين” : معًا سنواجه التحديات..

وجاء في بيان صادر عن الرئيس الإسرائيلي، “رؤوفين ريفلين”، أنه: “بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن الشعب الإسرائيلي، أتمنى لغونسون؛ التوفيق والنجاح، وهو يواصل رئاسة حكومة المملكة المتحدة. أنا واثق من أن العلاقة المهمة بين البلدين، ستستمر تحت قيادتكم، وأننا سنكون معًا، قادرين على مواجهة تحديات عصرنا، على كل الجبهات”.

بشرى سارة لإسرائيل..

أما رئيس الكنيست، “يولي أدلشتين”؛ فقال إن نتيجة الانتخابات البريطانية هي “انتصار كبير لصديق إسرائيل، بوريس غونسون، وهزيمة مدوية لمنافسه، كوربين، المعادي للسامية، ولمن يكرهون إسرائيل”. وأضاف “إدلشتين” قائلًا: “هذه بشرى سارة جدًا لإسرائيل. أهنيء السيد، غونسون، وأنا متأكد من أنه سيواصل النجاح في منصبه”.

فيما اعتبر وزير الخارجية الدولة العبرية، “يسرائيل كاتس”، فوز “غونسون”؛ “ليس نصرًا سياسيًا فحسب، بل هو نصر للقيم والتاريخ البريطاني، كما أنه يُعد نقطة تحول مهمة في الكفاح ضد الكراهية”.

وأكد رئيس الوكالة اليهودية، “إسحاق هرتسوغ”، أن: “انتخاب، غونسون، هو نبأ عظيم، ليس فقط بالنسبة إلى إنكلترا، بل للشعب اليهودي بأسره، وكذلك بالنسبة للمناضلين من أجل مناهضة معادة السامية، ومن أجل حماية حقوق الإنسان وإعلاء قيم الديمقراطية”، مشددًا على: “إلتزام، غونسون، الثابت، بمكافحة معاداة السامية”.

تعزيز العلاقات بين لندن وتل أبيب !

ومن جانبه؛ وصف “بيني غانتس”، رئيس حزب (أزرق-أبيض)؛ خسارة زعيم حزب (العمال) البريطاني، “كوربين”، بأنها خبر جيدة، لافتًا إلى أن الأخير سمح لمعاداة السامية بالتغلغل في حزبه.

ورأى “غانتس”؛ أنه تحت قيادة “غونسون” ستتم مواصلة تعزيز العلاقات الأمنية وغيرها بين البلدين.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.