“النائب الأول للرئيس الإيراني” : نسعى لإلغاء الدولار الأميركي من المعاملات التجارية مع روسيا والصين !

    خاص : ترجمة – محمد بناية :

    تطرق “اسحاق جهانجيري”، النائب الأول للرئيس الإيراني، بينما كان يقوم بتكريم 9 مصدرين نموذجيين و51 مصدر وطني خلال مراسم “اليوم الوطني للتصدير” بقاعة اجتماعات الرؤساء، إلى الحديث عن الاتفاق مع تركيا بشأن التبادل التجاري بالعملة المحلية، وقال: “نحن عازمون على الاستفادة من العملات الرسمية كاليورو في المعاملات الدولية بدلاً من الدولار الأميركي”.

    وكشف “جهانجيري” عن احتمالات التواصل مع الصين وروسيا بشأن التوقيع على اتفاقيات مالية ثنائية. وأكد، بحسب تقرير صحيفة “خراسان” الإيرانية المحسوبة على التيار الأصولي، على أن الصادرات الإيرانية غير النفطية يجب أن تصل إلى 50 مليار دولار، قائلاً: “سوف نتحرك للوصول إلى مبلغ 100 مليار دولار”.

    من غير المقبول عدم إعادة أموال الصادرات..

    تطرق النائب الأول للرئيس إلى إلغاء “قانون صرف العملات الأجنبية”، الذي أقرته الحكومة الحادية عشرة، وأضاف: “طُلب إلى المصدرين إعادة العملات الأجنبية إلى الدولة، إذ ليس من المقبول إطلاقاً أن نقوم بتصدير خدامتنا ومنتجاتنا ولا تعود عوائد هذه التعاملات إلى الاقتصاد المحلي”.

    وعلق على قرارات المرشد الإيراني، “علي خامنئي”، بشأن فتح علاقات مع جميع العالم عدا دولتين، قائلاً: “لم نمنع أميركا مطلقاً من العمل بالاقتصاد الإيراني. وإنما هم السياسيون الأميركيون أنفسهم من يحرمون الشركات الأميركية من مزايا العلاقات مع إيران”.

    عازمون على الاستفادة من العملات الرسمية كـ”اليورو” بديلاً عن الدولار الأميركي..

    أردف “جهانجيري”، بحسب صحيفة “خراسان”: “عازمون على الاستفادة من العملات الرسمية كاليورو  في المعاملات الدولية بدلاً من الدولار الأميركي.. وفي زيارتي الأخيرة إلى تركيا؛ اتفق رئيسا البنك المركزي في البلدين على الاستفادة من العملات المحلية في التعاملات التجارية. وإذا ما أمكننا القيام بمثل هذا العمل مع دول أخرى كالصين وروسيا ودول الجوار، فإننا نخدم الصادرات والواردات الإيرانية؛ ولذا يتحتم علينا أن نسعى في هذا المسار”.

    شكوى وزير الصناعة من الصادرات غير النفطية..

    كما كشف “محمد شريعتمداري”، وزير الصناعة الإيراني، الذي حضر المراسم، عن أعداد المؤشرات التجارية الإيرانية؛ حيث بلغ معدل عوائد تصدير الأصناف العشرة الأولى على قائمة السلع التصديرية الإيرانية حوالي 8,23 مليار دولار.

    ونقلت الصحيفة الإيرانية قوله: “هذا الرقم يوزاي 55% من مجموع الصادرات الإيرانية غير النفطية.. في حين أن القدرات التصديرية الإيرانية توازي 180 مليار دولار؛ لكن المشكلة الرئيسة تكمن في انعدام العزيمة الوطنية بسبب الاعتقاد في أن الصادرات النفطية وحدها سبيل ازدهار الاقتصاد الوطني”.

    نصيب إيران من الصادرات العالمية 34,0%..

    وصف “غلام حسين شافعي”، رئيس الغرفة التجارية الإيرانية، نصيب إيران من الصادرات العالمية بـ”لا تُذكر”.

    وقال: “نصيب إيران من الصادرات العالمية مع احتساب النفط بلغ 34,0%، بينما لا تتجاوز نسبة 24,0% بدون النفط”. وانتقد حجم الفجوة بين الصادرات والواردات.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا