المخرج “لاري كوهين” .. رحيل صانع أفلام الإثارة عن 77 عامًا !

الثلاثاء 26 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

توفي “لاري كوهين” ، مخرج أفلام الإثارة التي شكلت وجدان جمهورها، مثل (قيصر بلاك) و(إيتز لايف) و(إس: ذا وينغد سيربنت)، عن عمر يناهز 77 عامًا.

كان “كوهين”، (15 تموز/يوليو 1941 – 23 آذار/مارس 2019)، منتجًا ومخرجًا وكاتب سينمائي أميركيًا، اشتهر بأنه مؤلف فيلم (B) من أفلام الرعب والخيال العلمي، وأثناء السبعينيات والثمانينيات ركز بشكل أساس على كتابة السيناريو، بما في ذلك Phone Booth (2002) وCellular (2004) وCaptivity (2007). في عام 2006؛ عاد “كوهين” إلى كرسي الإخراج لمسلسلات Mick Garris ‘Masters of Horror TV (2006)؛ أخرج حلقة “Pick Me Up”. [1

ومن أبرز البرامج التليفزيونية التي تولى كتابة نصوصها (The Fugitive) و(Columbo)، قبل أن يتجه إلى إخراج الأفلام الروائية.

نشأته..

وُلد “كوهين”، في 15 تموز/يوليو 1941، في “واشنطن هايتس”، مانهاتن. كانت شقيقته، “روني تشاسين”، قد عملت معه في بداية حياته المهنية. ثم انتقل إلى قسم “Riverdale” في “برونكس”، في مدينة “نيويورك” في سن مبكرة، وتخصص بعد ذلك في دراسات السينما في كلية مدينة “نيويورك”.

لقد أبدى شغفة الكبير للأفلام عندما كان طفلاً، حيثُ كان يذهب إلى دور السينما مرتين في الأسبوع على الأقل، كان من أشد المعجبين بأفلام “نوير” بشدة؛ والتي تضمنت ممثلين مثل “همفري بوغارت” و”غيمس كيني”؛ الأفلام التي صاغها أمثال؛ “ريمون تشاندلر” و”داشيل هاميت”. كان “كوهين” معجبًا بشكل خاص بالمخرج، “مايكل كورتيز”، الذي تشمل أفلامه (مغامرات روبن هود) و(الدار البيضاء) و(دودغ سيتي).

بدأ حياته المهنية في مجال الأفلام، خلال الخمسينيات من القرن الماضي، عندما كان يعمل في شبكة تليفزيون (NBC)، وهناك تعلم الإنتاج، وبعد فترة وجيزة بدأ في كتابة نصوص تليفزيونية خاصة به. إبتكر المسلسل التليفزيوني (The Invaders)، وكذلك حلقات سينمائية من (The Defenders and –الهارب).

بدأ “كوهين” مسيرته المهنية ككاتب في المسلسل التليفزيوني المشهور، (الجريمة وأنواع المباحث)، إذ صاغ عدة حلقات من The Defenders (1964) – والتي قام ببطولتها “E.G. مارشال”، وحلقة واحدة من (التجسس) 1964، وحلقات من (الهاربين) 1964 – 1965. تشمل اعتمادات كتاباته الأخرى خلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين مسرحية أنثولوجي – تشويق الخيال Kraft Television Theater (1958)، ومسرح كرافت المعلق (1965)، المسلسل التليفزيوني التجريبي Blue Light (1966)، بطولة “روبرت غوليت” و”كورونيت بلو”، (1967)، بطولة “فرانك كونفرس”، والمسلسل التليفزيوني الخيالي العلمي، “الغزاة” (1967 – 1968). في عام 1966، وكتب سيناريو الفيلم الغربي “عودة السبعة”، (المعروف أيضًا باسم “عودة السبعة الرائعين”)، وهو تكملة لفيلم “The Magnificent Seven” لعام 1960.

1970..

على الرغم من أن “كوهين” واصل كتابة البرامج التليفزيونية والأفلام خلال السبعينيات، إلا أنه حول مساره من كاتب إلى مخرج. وكان أول ظهور له في مجال الإخراج من خلال الفيلم الكوميدي، (بون)، الذي قام ببطولته، “يافيت كوتو”.

من أهم أفلامه السينمائية؛ (إنه على قيد الحياة)، إنتاج (1974)، يحكي عن زوجين شابين، “فرانك” و”لينور ديفيز”، اللذان يلدان طفلاً متحورًا. الأطباء والممرضات في المستشفى يحاولون إنهاء حياة الطفل المشوه، لكنه يقتلهم ويهرب.

1980..

خلال الثمانينيات من القرن الماضي، أخرج “كوهين” عددًا من أفلام الرعب ذات الميزانيات المنخفضة، وقام بإنتاجها وكتابتها، وكان العديد منها مع الممثل، “مايكل موريارتي”.

1990..

بزغ نجم “كوهين”، في حقبة التسعينيات، بفيلمه The Ambulance (1990)، من بطولة، “إريك روبرتس”. والفيلم يركز على “غوش بيكر”، (روبرتس)، وهو فنان كتاب هزلي طموح.

وأشاد به الممثل المكسيكي الشهير، “غييرمو ديل تورو”، الذي وصفه بأنه: “رمزًا حقيقيًا ومستقلًا”.

برزت قدرة “كوهين” في إحتواءه الأسماء الكبيرة في مشاريعه ذات الميزانية المنخفضة، كما رأينا في فيلمه (It Alive)، وهو فيلم رعب يدور حول طفل متحول قاتل.

آخر ظهور لـ”كوهين” قبل وفاته؛ كان في فيلم وثائقي يدعى (كينغ كوهين)، في عام 2017، دافع فيه عن عاداته في صناعة الأفلام وعن رؤيته السينمائية.

من أهم أعماله السينمائية..

Masters of Horror—”Pick Me Up” (2006)

Original Gangstas (1996)

As Good as Dead (1995)

The Ambulance (1990)

Wicked Stepmother (1989)

Deadly Illusion (1987)

A Return to Salem’s Lot (1987)

It’s Alive III: Island of the Alive (1987)

The Stuff (1985)

Perfect Strangers (1984)

Special Effects (1984)

Q (1982)

See China and Die (1981)

Full Moon High (1981)

It Lives Again (1978)

The Private Files of J. Edgar Hoover (1977)

God Told Me To (1976)

It’s Alive (1974)

Hell Up in Harlem (1973)

Black Caesar (1973) a.k.a. The Godfather of Harlem

Bone (1972) a.k.a. Dial Rat for Terror



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.