المانجو والبطاطا الحلوة من بينها .. أطعمة تحسن الحالة المزاجية

الثلاثاء 11 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

تعتمد صحة الإنسان على ما يأكله.. لذا فإن تناول وجبات غذائية متنوعة بكميات متناسبة يمنحه صحة جيدة، وينعكس ذلك على البنية الجسمانية والحالة النفسية، وتوجد أطعمة تحتوي على مواد غذائية معينة يمكنها مساعدة الشخص على تحسين حالته المزاجية.

يحدث ذلك بسبب عمل نوع من الناقلات العصبية هو “سيروتونين”؛ المسؤول عن الحالة المزاجية، والشعور بالرضا، والحمض الأميني، “تريبتوفان”، الذي ينتج الجسم من خلاله الـ”سيروتونين”، لذا فهما مترابطان ببعضهما، وقد يصاب الإنسان بالشعور بالضيق والحزن إذا ما انخفضت مستوياتهما في المخ.

لكن لا تتوافر مواد غذائية تحتوي على “سيروتونين”؛ كما أن الجسم لا يستطيع إنتاج “تريبتوفان” ذاتيًا، لكن يمكن الحصول عليه من مصادر خارجية أولها “الطعام”، كما أن تأثيره يعتمد بدرجة كبيرة على مواد غذائية أخرى؛ مثل “الماغنسيوم”، وهو أحد المعادن، ويشارك في هذه العملية أيضًا هذا الحمض الأميني، وللحصول على أفضل نتيجة ينصح بالاهتمام بتناول أطباق تحتوي على “تريبتوفان” والماغنسيوم، ولتسهيل عملية البحث عليك، جمعنا لك قائمة ببعض هذه المواد الغذائية :

الكرنب الأجعد..

يشبه “الكرنب الأجعد”، البروكلي، إلى حد كبير، وبه مرارة خفيفة، ويُعد من الأطعمة فائقة الجودة لأنه غني بالمواد المضادة للأكسدة والألياف والفيتامينات، كما أنه غني بالماغنسيوم، ويعد من المواد الغذائية المثالية التي تساعد الجسم على إنتاج “سيروتونين”، وللحصول على طبق صحي أكثر، يمكن عصره للحصول على مشروب منه، كما يمكن وضعه أسفل اللحوم والأسماك، ويكون شهيًا للغاية في أطباق السلطة.  

المانجو..

من المحتمل أنك لا تعلم أن فاكهة “المانجو” الشهية غنية للغاية، بـ”تريبتوفان”، وبمضادات الأكسدة وفيتامينات (أ) و(ج)، لذا فإنها تساعدنا على تحسين حالتنا المزاجية، كما تمد الجسم بفيتامينات هامة لتقويته، لقد بدأ فصل الصيف وسوف تمتليء الأسواق بفاكهة “المانجو” اللذيذة، فأحرص على تناولها وقضاء وقتًا متتعًا مع أسرتك.

البطاطا الحلوة..

من منا لا يعشق “البطاطا” الحلوة ؟.. وإلى جانب طعهما الشهي؛ فإنها تعمل على زيادة إمتصاص حمض الـ”تريبتوفان”، ومن ثم فإن تناولها من شأنه تحسين الحالة المزاجية، وينصح بشويها في الفرن ثم وضعها في الثلاجة، للحصول على نوع من الألياف يسمى “النشويات المقاومة للهضم”؛ التي تستغرق وقتًا طويلًا في الهضم وتغذي البكتريا النافعة في الأمعاء الدقيقة.

حبهان وزيت الزيتون وثوم..

من الجيد أيضًا رش القليل من الحبهان وزيت الزيتون أو الثوم على أي من الأطعمة، نظرًا للفائدة التي تمنحها للجسم، إذ من شأنها تعزيز إنتاج الـ”سيروتونين” في الجسم.

السبانخ..

تُعد السبانخ طعامًا رائعًا؛ وتنتمي إلى مجموعة الخضراوات ذات الأوراق الخضراء، وتحتوي على “الكاروتين” الذي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين (أ)، و(ج) وحمض “الفوليك”، كما أنها تعد مصدرًا جيدًا للماغنسيوم، الذي يساعد حمض الـ”تريبتوفان” على إنتاج الـ”سيروتونين”، ومن ثم تحسن من الحالة المزاجية، وتدخل “السبانخ” في قائمة طويلة من الأطباق الشرقية والغربية، يمكنك اختيار ما يناسب ذوقك منها وتجربته.

الشوفان..

من بين أبرز الجوانب الإيجابية في تناول “الكربوهيدرات” هي أنها قادرة على رفع مستويات الـ”سيروتونين” في المخ، فتساعد الجسم على الإسترخاء والشعور بالراحة النفسية، ومن بينها ننصح بالمواظبة على تناول “الشوفان”، لأنه يُعد من الأنواع التي لا تهضم بسرعة، وله تأثير كبير على الحالة المزاجية، كما أنه يكافح الشعور بالتعب وانخفاض مستويات الطاقة في الجسم.

المكسرات والفواكه المجففة..

دائمًا ما يحرص خبراء التغذية على التوعية بأهمية تناول الفواكه المجففة، فقد اكتشف العلماء أنها قادرة على تحسين الحالة المزاجية، كما أن المكسرات المختلفة تحتوي على كميات كبيرة من الـ”تريبتوفان”، فضلًا عن “أوميغا 3″، وهو حمض دهني أساس لتغذية الأعصاب.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.