المالكي يروج لحزب الدعوة.. لولاه ما ذهبنا إلى كربلاء ولا خرجنا من بغداد

الجمعة 12 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

حزب الدعوة هو من أنقذ البلاد ولولاه لما كان شيئا اسمه العراق.. نحن من أعاد الاستقرار والأمان إلى البلاد..

تصريحات تلفزيونية أطلقها رئيس وزراء العراق الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أحد أبرز قيادات حزب الدعوى، مساء الخميس 11 تموز / يوليو 2019، ردا على الاتهامات الموجهة لحزب الدعوة بأنه تسبب في كثير من الضرر للعراق.

إذ أكد المالكي أن حزب الدعوة تسلم “عراقا مفككا، ومناطق كثيرة ميتة ولا أحد يستطيع الخروج من بغداد أو يذهب إلى كربلاء أو غيرها من المناطق، فضلا عن تحول العراقيين إلى أشباح”.

المالكي الذي يشغل منصب أمين عام حزب الدعوة شدد على أن حزبه يتميز بمساحة كبيرة من الحرية داخل جدرانه، لافتا إلى أنه سبق وأن أعلنت القيادات في الحزب أنها على استعداد للتنازل للشباب من أجل قيادة “الدعوة”؛ وأنه حان الوقت لأن يضخ الحزب دماءًا جديدة لقيادته.

لكنه عاد وقال إنه رغم عدم رغبته البقاء في منصبه كأمين عام حزب الدعوة، لكنه ربما يخدم الحزب بطريقة أو بأخرى كنقطة قوة له.

وحول أسباب سيطرة سقوط الموصل في يد داعش عام 2014 وانسحاب الجيش من هناك، قال المالكي إن ذلك الانسحاب كان مدبرا لأن الجيش الذي انسحب 90% منه من السنة، فضلا عن أبناء العشائر بتلك المناطق هم من سيطروا عليها قبل ظهور داعش.

أما على مستوى العلاقات الخارجية، فشدد المالكي على أن العراق لا يستطيع أن يكون طرفا في الصراع بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران وعلى الجميع إدراك ذلك.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.