الكتل العراقية ترفض تمرير وزراء أمنيين تدعمهم فصائل مسلحة والمالكي يرسم سيناريو العودة لأتباعه في 2022

السبت 20 تشرين أول/أكتوبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

قالت تقارير إعلامية مساء السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018، إن الكتل السياسية لتحالف سائرون وائتلاف دولة القانون وتحالف المحور الوطني، قد اتفقت فيما بينها على عدم الموافقة على كابينة وزارية عراقية تضم مرشحين محسوبين ومدعومين من أي تيارات أو جهات لها فصائل مسلحة خاصة إذا ما تقدموا لوزارات أمنية مثل الدفاع والداخلية في حكومة عادل عبد المهدي المقرر التصويت عليها خلال هذا الأسبوع.

في سياق آخر، حاول الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي إعادة ترتيب أوراق حزبه، برسالة وجهها – السبت – إلى قيادات وأنصار الحزب، مؤكدا أن ما حصل داخل الدعوة خلال العام الحالي ( ٢٠١٨) هو مجرد مفترق، لايرقى في حجم معاناته إلى المحن التي سبق أن تعرض لها الحزب، على حد قوله.

وقال إن “إخفاق الدعاة في بعض النتائج السياسية، مجرد جولة ضمن معترك العمل، وإن أمام الدعاة مستقبل طويل للكدح، معلنا تعديل النظام الداخلي للحزب بما ينسجم وقانون الأحزاب في العراق، مؤكدا بدء التحضير لمؤتمره العام قريبا.

ولفت المالكي إلى أهمية إيقاف التراجع وبحث مواطن الخلل في الحزب مع اكتشاف مكامن الخلل وأسبابه.

واقترح المالكي إعادة بناء هيكله التنظيمي بما قال إنه ينسجم ومتطلبات الواقع، فضلا عن تعديل النظام الداخلي.

وطالب من قيادات حزبه الاستعداد الجيد والتحضير لانتخابات مجالس المحافظات وانتخابات العام 2022 ، واشترط عليهم الانفتاح على الشرائح الاجتماعية المختلفة ،مع إيجاد آليات لتنشيط الجانب الدعوي الديني، واختراق المساجد والحوزات والحسينيات والجامعات والندوات والإعلام الديني المتجدد، وكذلك بناء أجيال جديدة من القادة والمدراء الدعاة، من خلال أكاديمية متخصصة بهذا الجانب.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.