الكاظمي يضع إصبعه على الجرح النازف .. جرائم الأحداث خطر يهدد المجتمع والجميع مسؤولون

الثلاثاء 18 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وضع رئيس الوزراء ، مصطفى الكاظمي، يده على الجرح النازف في العراق عندما أقر بأن العراق يواجه مشكلة خطيرة تتمثل بجرائم الاحداث بسبب تركة الحروب والنزاعات، وخاطب الكاظمي نزلاء أحد المؤسسات المخصصة لاصلاح الاحداث للذكور بعد أن استمع لشكواهم قائلا  :” هناك الكثير ممن مر بظروف شبيهة بظروفكم وتمكنوا من اصلاح انفسهم وتحولوا الى فرص للنجاح في المجتمع، وهذا مانرجوه منكم ايضا، فانتم ابناؤنا وواجبنا رعايتكم”

وسبق لمفوضية حقوق الإنسان في العراق قد كشفت عام 2019 عن ان الشبان والمراهقين قد تصدروا لائحة المنتحرين في البلاد وتنوعت بين تناولهم مواد سامة وإلقائهم أنفسهم من أعالي المباني والجسور أو إقدامهم على شنق أنفسهم في منازلهم أو إطلاقهم النار على رؤوسهم. وترى مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن هناك عدة أسباب تقف وراء زيادة حالات العنف والانتحار في المجتمع العراقي أبرزها الوضع النفسي وكثرة الحروب التي مرت في البلاد وفقدان الأشخاص لأحلامهم اضافة الى البطالة والفقر.

وبموجب المادة 66 من القانون المشار إليه أعلاه ، يُعتبر “حدثاً” من كان وقت ارتكابه جريمة كان قد تجاوز السابعة عشرة من عمره ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره. إذا كان عمره أقل من 15 عامًا ، يُصنف على أنه “مراهق” ، وإذا كان عمره أكبر من 15 عامًا ولكنه أقل من 18 عامًا ، يتم تصنيفه على أنه “مراهق”. وبهذه الطريقة تنص المواد 67 إلى 78 من القانون على عقوبات للأحداث والمراهقين والمراهقين في حالة ارتكابهم مخالفة أو جناية ، بما يتناسب مع أعمارهم ومرحلة نموهم العقلي.

 

ولا يجوز رفع دعوى جنائية ضد من كان دون التاسعة من العمر وقت ارتكابه جريمة. إذا ارتكب الشاب عملاً يعاقب عليه القانون ، يجب على المحكمة أن تأمر بتسليمه إلى الوصي عليه ولكن مع ذلك يجوز توقيف الحدث المتهم بجناية يعاقب عليها بالإعدام إذا تجاوز سن الرابعة عشرة



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية