الفساد وتجار الفتن .. “الأمن النيابية” تكشف مافيا عرقلة منظومة كاميرات المراقبة في بغداد !

الثلاثاء 26 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب “عبدالخالق العزاوي”، الإثنين، عن وجود 3 جهات تعرقل نصب منظومة كاميرات المراقبة في “بغداد” وبعض المحافظات.

وقال “العزاوي”، في تصريح صحافي؛ إن: “كاميرات المراقبة باتت أداة مهمة جدًا في دعم الملف الأمني في كل بلدان العالم، دون استثناء، وتُشكل نافذة مهمة في إحباط الكثير من الجرائم، بل كشف هوية الجناة من المتورطين بالجريمة المنظمة والإرهاب، لكن للأسف الأمر مختلف في العراق؛ وخاصة العاصمة بغداد، رغم التحديات الأمنية إلا أن منظومة كاميراتها لم تكتمل بشكل يتلائم مع وضعها الاستثنائي”.

وأضاف “العزاوي”، أن: “لجنة الأمن والدفاع النيابية شددت، منذ سنوات، على أهمية إكمال سريع لملف نصب منظومة الكاميرات في كل مناطق بغداد وبقية المحافظات، إلا أنه لم يتحقق في الجزء الأكبر؛ بسبب وجود عراقيل متعددة الأوجه كون المشروع لا يخدم أصحاب المصالح التي تعتاش على الفتن والفساد والجريمة المنظمة، لأنها ستكشف تجارتهم وأدواتهم الداخلية”.

وأشار إلى أنه: “في ديالى مثلاً أسهمت كاميرات مراقبة متواضعة للمدنيين في فك ألغاز وكشف هوية إرهابيين وقتلة وسُراق، بل كانت وراء تفكيك شبكات إجرامية خطيرة جدًا من خلال توثيق فيديوي لثوانٍ، لكنها الخيط الذي اعتمدته القوى الأمنية في الوصول إلى الجناة”.

وتابع أن: “أي تأخير في إكمال نصب كاميرات المراقبة؛ هو انتهاك لأمن العراق يستدعي تحقيق عاجل من قبل رئيس الوزراء لأن الأمر متعلق بأرواح ملايين العراقيين في بغداد وبقية المحافظات”.

وأعادت تفجيرات “ساحة الطيران”، في بغداد، التي أدت إلى استشهاد 32 شخصًا وإصابة 110 آخرين، ملف كاميرات المراقبة إلى الواجهة، خاصة بعد عجز القوات الأمنية الأولى عن تحديد مكان إنطلاق الانتحاريين قبل وصولهم لـ”ساحة الطيران”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية