“الفابت” : إنتعاش أرباح شركة “غوغل” !

السبت 27 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

شهدت شركة “غوغل” إنتعاشة كبيرة في الأرباح، في الوقت الذي تعلن فيه “وزارة العدل” الأميركية عن مراجعة مكافحة الاحتكار لشركات التكنولوجيا الكبرى.

وكانت “غوغل” قد عانت، في بداية العام، وانخفضت أرباحها بشكل ملحوظ، لتعود بقوة للمنافسة بين شركات التكنولوجيا العملاقة بعد أن سجلت إيرادات وأرباح أعلى من المتوقع.

لا يزال عملاق الإعلان الرقمي يجمع الأرباح غير العادية، حيث بلغ 9.18 مليار دولار، في الربع الثاني من عام 2019، لكن المستثمرين كانوا قلقين بشأن تباطؤ معدلات النمو. حسبما أفادت صحيفة (الغارديان) البريطانية.

وقد انخفض سعر سهم “غوغل” بنسبة 11%، منذ 29 نيسان/أبريل 2019، عندما أغلق عند أعلى سعر له في عام 2019، وارتفع بنسبة 8.8% فقط منذ بداية العام، مقارنة بـ S&P 500، الذي نما بأكثر من 20% في نفس الوقت.

ارتفعت الأسهم أكثر من 7%، بعد ساعات من التداول، على التقرير القوي، الذي أظهر نموًا بنسبة 19% في الإيرادات على أساس سنوي، إلى 38.9 مليار دولار. من بين النتائج الإيجابية كانت تكاليف إقتناء حركة المرور أقل من المتوقع؛ وأرباح السهم الواحد والتي بلغت 14.21 دولارًا، مقارنةً بـ 11.30 دولارًا التي توقعها المحللون. سجلت الشركة خسارة قدرها 989 مليون دولار في قسم “الرهانات الأخرى”، والتي تشمل استثمارات “moonshot”؛ مثل شركة السيارات المستقلة، “Waymo”.

“غوغل” : ليس جديدًا بالنسبة لنا !

جاء الركود النسبي لشركة “Alphabet-الفابت”، وهي شركة أميركية تم تأسيسها في آب/أغسطس 2015؛ وتقع في “كاليفورنيا”، تعد هي الشركة القابضة لشركة “غوغل” ومجموعة من الشركات الأخرى التي كانت تابعة لها، من ضمنها: “Wings” و”Calico” و”Boston Dynamics”، ومختبرات “غوغل”، (X Lab)، قام بتأسيس الشركة كلاً من، “لاري بايغ” و”سيرغي برين”، مؤسسي شركة “غوغل”، وسط ضغوط تنظيمية متزايدة في “الولايات المتحدة”.

ففي يوم الثلاثاء، أعلنت “وزارة العدل” الأميركية عن مراجعة واسعة لمكافحة الاحتكار لمنصات الإنترنت الرئيسة. وأجرى “مجلس النواب” الأميركي أيضًا تحقيقًا حول السلوك المعادي للمنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، وأبلغ أن “وزارة العدل” قد أطلقت تحقيقًا محددًا لمكافحة الاحتكار في “Google”.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، “سوندار بيتشاي”، في مؤتمر عبر الهاتف مع المستثمرين، يوم الخميس: “إنه ليس جديدًا بالنسبة لنا”، وذلك ردًا على سؤال حول التدقيق المحتمل من قِبل “وزارة العدل”. “لقد شاركنا في هذه العمليات من قبل؛ إلى الحد الذي يتعين علينا فيه الإجابة عن الأسئلة التي سنفعلها، وإلى المدى الذي توجد فيه مخاوف، سنواجهها”.

وكانت “غوغل” قد تعرضت لغرامات خطيرة من قِبل المنظمون الأوروبيون، في الماضي، لكنها تركتها إلى حد كبير من قِبل الجهات التنظيمية الأميركية حتى الآن. اختتمت “لجنة التجارة الفيدرالية” تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في الشركة، في عام 2013، دون إتخاذ أي إجراء قانوني، ضد توصية من موظفي الوكالة.

تحديات وضغوط تقف في طريق “غوغل”..

من المرجح أن يزداد الضغط السياسي؛ فقط مع الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020، والتي من المؤكد أن تكون فيها “التكنولوجيا الكبيرة” بمثابة كيس تثقيب حزبي. في يوم الخميس، قدمت المرشحة، “تولسي غابارد”، عضوة “الكونغرس” الديمقراطية من “هاواي”، دعوى قضائية اتحادية بقيمة 50 مليون دولار ضد شركة “غوغل” بزعم أنها إنتهكت حقوق التعديل الأولى عن طريق تعليق حسابها الإعلاني لفترة قصيرة.

تواجه الشركة أيضًا منافسة متزايدة، في مساحة الإعلانات الرقمية، من “Amazon” و”Alibaba”، والتي تستمر في التقدم ضد احتكار “Google-Facebook”. وذلك بعد خطة “Google” في محاولتها لدخول السوق الصينية باستخدام محرك بحث خاضع للرقابة. تشمل التحديات الأخرى المخاوف المتعلقة بالمحتوى غير المناسب على “YouTube”.

يواصل المستثمرون الشكوى من إنعدام الشفافية في التقارير المالية لشركة “Alphabet”.

وقدمت “روث بورات”، المدير المالية لشركة “الفابت”، بعض الخطوات الأساسية للباحثين عن مزيد من المعلومات حول دعوة المستثمر، مؤكدًة على أن “YouTube” كان ثاني أكبر مساهم في نمو الإيرادات، يليه “Google Cloud”.

وقال “ساندر بيشاي”، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة “غوغل”، أن السحابة لديها معدل تشغيل سنوي يزيد على 8bn دولار.

وسجلت الشركة أيضًا عددًا من الموظفين بلغ 107.646 موظفًا، بزيادة 20%، عن العام الماضي. يستثنى رقم عدد الموظفين القوى العاملة من المؤقتين والمقاولين.



الكلمات المفتاحية
أرباح أسهم الفايت خسائر غوغل

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.