“الغارديان” .. شركات الإنترنت فشلت في معالجة صور إساءة معاملة الأطفال

الجمعة 22 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

كشفت “الوكالة الوطنية للجريمة” عن ارتفاع معدل الإعتداءات الجنسية على الأطفال.

وقال مسؤول كبير في الشرطة البريطانية إن شركات الإنترنت لديها التكنولوجيا أو التقنية لوقف معظم الصور الرقمية المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال؛ المتداولة بين المولعين بالأطفال، ولكنهم فشلوا في ذلك.

وأوضحت “وكالة الجريمة الوطنية”، يوم الخميس، إن مزودي خدمة الإنترنت يجب أن يفعلوا المزيد، حيث كشفت عن زيادات كبيرة في الإعتداءات الجنسية على الأطفال.

من جانبه قال “ويل كير”، رئيس نقاط الضعف في هيئة الأوقاف الوطنية: “نحن نعلم أن هناك آلاف من الأطفال الذين يتم استغلالهم وإساءة معاملتهم بشكل غير مباشر في المملكة المتحدة، ونعلم أيضًا أن شركات الإنترنت لديها بالفعل القدرة التكنولوجية الآن لوقف تلك المهازل، لكنها لم تفعل شيئًا”.

10 مليون صورة غير لائقة للأطفال على الإنترنت..

قالت “الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة”، (NCA)، هناك 10 مليون صورة غير لائقة للأطفال المعروفين منتشرة على الإنترنت، تتم مشاركتها عبر الويب المظلم، ولكن أيضًا عبر الإنترنت العادي. وأكدت (NCA) أن هناك زيادة بنسبة 700٪ في إدعاءات صور الإساءة منذ عام 2013.

تحتوي كل صورة على الإنترنت على علامة تصنيف رقمية، وتوجد التقنية لتمكين منصات الإستضافة وموفري خدمات الإنترنت من التقاطها قبل تحميلها.

وأشارت الهيئة إلى إن أخذ الصور غير اللائقة من على شبكة الإنترنت سيساهم في التصدي لجرائم الإعتداءات الجنسية على الاطفال.

وقال تقرير برلماني بريطاني إن مؤسسات التواصل الاجتماعي “بعيدة بشكل مخجل” عن معالجة المحتوى غير القانوني والخطير.

الشرطة غاضبة من منصات التواصل الاجتماعي..

أبدت الشرطة إستيائها من منصات التواصل الاجتماعي، فهي ترى إن تلك الشركات كبيرة وغنية وذكية بما فيه الكفاية لحل المشكلة، ومن “المخجل” أنها فشلت في استخدام براعتها في حماية دخلها لحماية السلامة العامة.

وقال نواب برلمانيين إنه “من غير المقبول” أن تعتمد شركات التواصل الاجتماعي على المستخدمين في الإبلاغ عن المحتوى، ولا تتكلف شيئًا في سبيل حل المشكلة.

وطالب النواب الحكومة بضرورة فرض غرامات على الشركات التي تفشل في إزالة المحتوى غير القانوني ضمن إطار زمني صارم.

وتنتقد الشرطة مزاعم شركات التكنولوجيا، بأنه لا يمكن لومها على ما يجري على منصاتها.

وفي هذا السياق قال “كير”: “أي منصة إستضافة يتم تحميل صور غير لائقة ومن ثم مشاركتها على منصتها … يمكننا القول أنه يجب أن يكون هناك المزيد من المسؤوليات والمزيد من المسؤولية القانونية على منصات الإستضافة هذه لإيقاف تلك المهازل”.

وأضاف: “هناك مجموعة من الخيارات التشريعية المختلفة.. نترك ذلك للحكومة لكي تقرر ما الذي تريد فرضه”.

وكشفت “الوكالة الوطنية للجريمة”، أن هناك عصابات في الشرق الأقصى، في بلدان مثل “الفلبين”، يقومون بتنفيذ هجمات على الأطفال.

ووفقًا لصحيفة (الغارديان) البريطانية، يشاهد الآلاف من الرجال البريطانيين الإساءة المباشرة للأطفال، حيث أصبحت بريطانيا الآن ثالث أكبر مستهلك للإيذاء المباشر.

وقال “كير” إن التغيرات في التكنولوجيا زادت من حدةّ المشكلة، فهناك مجموعة من التطبيقات مثل “Periscope”، وهو تطبيق للتواصل عبر الإنترنت، يضم المحادثة الفورية والتواصل عبر الفيديو، تم تطويره من قبل (تويتر)، في 26 آذار/مارس 2015، ويعمل على منصات “آي. أو. إس”، “أندرويد”، يستخدمه المجرمون المنظمون لجني المال من الأشخاص الذين يرغبون في عرض إساءة معاملة الأطفال. وأضاف: “إن نطاق الخيارات بالنسبة للأشخاص الذين لديهم اهتمام جنسي بالأطفال أمر مخيف”.

وقالت “ايفيت كوبر”، رئيسة لجنة الشؤون الداخلية، إن شركات التواصل الاجتماعي فشلت في التعامل مع المواد غير الشرعية والخطرة عبر الإنترنت. وأكدت أنها طلبت منهم مرارًا وتكرارًا أن يضعوا أنظمة أفضل لإزالة المواد غير المشروعة مثل تجنيد الإرهابيين أو إساءة معاملة الأطفال على الإنترنت لكنهم لم يفعلوا ذلك.

 



الكلمات المفتاحية
الأطفال الإنترنت بريطانيا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية