العراق يُخرج أسلحة صدام المخبأة بالمخازن ويُعيد استخدامها

الخميس 08 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

150 مدرعة برازيلية لم تستخدم، أخفاها النظام السابق في مخازن واسعة عقب احتلال القوات الأميركية للعراق في نيسان / أبريل 2003، لتقرر حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الاستعانة بها وإصلاحها تمهيدا لإعادتها للخدمة من جديد.

ووفق تقرير نشرته وسائل إعلام روسية، الخميس 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2018، فإن عبد المهدي أمر بإعادة إصلاح 150 مدرعة من ناقلات الجنود EE-11 Urutu البرازيلية الصنع والتي زود بها الجيش العراقي في عهد صدام حسين؛ لتعويض الخسائر التي أصابت عشرات المدرعات في الحرب على تنظيم داعش.

وهو نهج اتبعته قيادات وزارة الدفاع، بإعادة إصلاح المعدات العسكرية المصنوعة في روسيا والصين وإنجلترا، واليوم وصل الدور إلى السلاح البرازيلي، وأول ما جرى إعادته للخدمة المدرعة ЕЕ-9 Cascavel المزودة بمدفع عيار 90 ملم وقناصة ومدفع رشاش مضاد للطائرات.

ثم اليوم تقرر إعادة ناقلات الجنود البرازيلية الصنع / EE-11 Urutu / ويعني اسمها أحد أخطر الثعابين السامة التي تعيش في البرازيل، وتزن 14 طناً ويمكنها حمل 12 شخصاً، وتمتاز بقوة المحرك 260 حصانا، والسرعة القصوى 100 كم / ساعة.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.