العبادي يعلن من البصرة ارسال تعزيزات عسكرية الى المدينة

الاثنين 10 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اعلن العبادي من مدينة البصرة العراقية الجنوبية اليوم عن ارسال تعزيزات عسكرية الى المدينة في اعقاب ايام من العنف الذي شهد حرق مقرات حزبية وحكومية اضافة الى القنصلية الايرانية محذرا من انه بدون استبباب الامن لايمكن توفير الخدمات للسكان وكشف تكشيل فريق وزاري واستشاري لتلبية احتياجات الصرة

وخلال اجتماعه مع قيادة عمليات محافظة البصرة فور وصوله اليها الاثنين رفقة فريق وزاري فقد اكد

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان الوضع الامني في البصرة مستتب مؤكدا قوات عسكرية اضافية تلبية لطلب المحافظة  بهدف فرض الامن فيها.
وشدد على رفض الاعتداء على القنصليات والبعثات الدبلوماسية منوها الى انه لا يمكن ان تكون هناك خدمات دون وجود امن  في اشارة الى اضرام متظاهرين محتجين لمبنى القنصلية الايرانية في المدينة وهم يهتفون “أيران برة برة البصرة تيقى حرة” احتجاجاعلى التدخلات الايرانية في شؤون العراق.

وقد عقد العبادي وهو القائد العام للقوات المسلحة اجتماعا امنيا في مقر قيادة عمليات البصرة لمناقشة الاوضاع التي شهدتها المحافظة .

 

العبادي يعلن تكشيل فريق وزاري واستشاري لتلبية احتياجات الصرة

كما اعلن العبادي عن تشكيل فريق وزاري واستشاري بصلاحيات كافية لتلبية احتياجات المواطنين في محافظة البصرة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده العبادي مع محافظ البصرة أسعد العيداني ورئيس مجلس المحافظ وكالة وليد كيطان وعدد من المسؤولين المحليين والفريق الوزاري المرافق له وجرى خلاله بحث تفصيلي لواقع الخدمات وبألاخص توفير المياه الصالحة للشرب كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي.
وأكد العبادي قائلا “ان زيارتنا لمحافظة البصرة اليوم هدفها الوقوف ميدانيا على الاوضاع الخدمية والاطمئنان على استقرار المحافظة وسير الحياة الطبيعية فيها، ولمتابعة تنفيذ القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الخاصة بالمحافظة”. واضاف “لقد جئنا للبصرة اليوم برفقة فريق وزاري واستشاري بصلاحيات كافية لوضع الحلول اللازمة وتلبية احتياجات المواطنين ونتطلع لتعاون الجميع من اجل خدمة ابناء البصرة وانجاز المشاريع الخدمية الضرورية”. وأشاد بـ” تعاون المواطنين وافراد القوات الامنية واستتباب الأمن في المحافظة الذي سيساعد في تقديم الخدمات لاهالي البصرة والاستجابة لمطالبهم المشروعة” بحسب قوله.
وجاء وصول العبادي الى المحافظة على راس وفد وزاري بعد أسبوع من التظاهرات الاحتجاجية على الوضع المعيشي والتي شهدت أعمال عنف. وفي أعقاب مقتل 18 متظاهرًا واصابة اكثر من 100 آخرين وإضرام النار في عدد من المباني الحكومية والقنصلية الإيرانية في المدينة الغنية بالنفط، عاد الهدوء إلى البصرة ليل السبت إثر خلط لأوراق التحالفات السياسية في بغداد نتيجة إعلان منافسي العبادي نيتهم تشكيل الحكومة المقبلة من دونه.

وهاجم المئات من المتظاهرين الغاضبين لسوء اوضاع محافظة البصرة وفقدانها للخدمات وانتشار الفقر والبطالة بين ابنائها مقار الاحزاب والمليشيات والمباني الرسمية وقاموا باحراقها اضافة الى اضرام النار بمنى الحكومة المحلية .

وشهدت مدينة البصرة منذ الثلاثاء الماضي ارتفاعا في وتيرة الاحتجاجات ضد نقص الخدمات والفساد الاداري وغياب فرص العمل ما ادى الى مواجهات بين المحتجين والقوات الامنية حيث تعتبر المدينة مهد احتجاجات شعبية متواصلة منذ التاسع من تموز يوليو الماضي في محافظات وسط وجنوب البلاد ذات الغالبية الشيعية. ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات العامة مثل الكهرباء ومياه الشرب وتوفير فرص للعاطلين العمل ومحاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

ويعاني أهالي محافظة البصرة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة من أزمات عدة آخرها تلوث مياه شط العرب ما أثر سلباً على مياه الشرب حيث أعلنت مفوضية حقوق الانسان تسمم حوالي 20 ألف مواطن هناك جراء ذلك مستندة لإحصاءات مستشفيات المحافظة.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.