العبادي يحذر من “تجار” الحشد الشعبي ويؤكد: عبد المهدي سيلتزم بالعقوبات الأمريكية على إيران

الأحد 24 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

لن يستطيع الهروب من العقوبات المفروضة على إيران ولم أجلب القوات الأمريكية إلى العراق.. تصريحات جديدة أطلقها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي كاشفا فيها بشكل غير مباشر عن رفضه بعض المظاهر التي ربما كانت سببا رئيسا في الإطاحة به من رئاسة الحكومة.

إذ لفت العبادي في تصريحات لإحدى المحطات التلفزيونية، إلى أن أعداد مقاتلي الحشد الشعبي ‏في وقت السلم زادت عن أعدادهم في مرحلـة الحرب ، مؤكدا أن قيادات في ‏الفصائل المسلحة رفضت تدقيق كشوفات مقاتلي الحشد، وهو الأمر الذي رفضه وكان يصر على حصر السلاح بيد الدولة وتحجيم أي انتشار للمظاهر المسلحة في الشارع العراقي.‏

بل أكثر من ذلك، قال العبادي إن الفاسدين عجزوا خلال فترة توليه المسؤولية عن تحريك أموالهم، لكن تجار الحروب تمددوا على حساب الحشد الشعبي.

أما في ما يتعلق بتواجد القوات الأمريكية في العراق، قال العبادي إنه لم يطلبها بل وجدها مستقرة في مطار بغداد عندما تولى المسؤولية، معطيا العذر لمن سبقه – نوري المالكي – إذ كان على حكومته أن تحمي العراق ‏من خطر “داعش”.

اقتصاديا، قال العبادي إنه سلم حكومة رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي 12 مليار دولار كانت ‏موجودة في الخزانة العراقية، منها 4 مليارات استحقاقات مقاولين وفلاحين، ‏محذرا من أن عدم الاهتمام والتركيز عل المصالح الاستراتيجية سيدمر العراق ويؤدي ‏الى صراع ونزاع قوي في كركوك ومناطق أخرى.

ورغم تأكيده أن عبد المهدي ملتزم بالكامل بالعقوبات الأمريكية على إيران، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن ‏قاسم سليماني لم يكن طرفا في اتفاق كركوك.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.