الصيف والأجازات .. كيف تحفظ خصوصية هاتفك عن الاتصال بشبكات “واي فاي” العامة ؟

الخميس 18 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

ومع بداية فصل الصيف وموسم الأجازات، يفكر كثير من الناس في الحصول على إجازة من العمل والسفر لعدة أيام إلى أي منطقة تتمتع بطقس بارد نسبيًا، ويرغب كثير من الناس في مشاركة أنشطتهم خلال الرحلة على مواقع التواصل الاجتماعي أو بين الأصدقاء، إذ باتت مشاركة صورة إلى جوار البحر، أو فيديو للغروب، أو نشر صورة جماعية في مطعم مشهور، عادة “التواصل الاجتماعي”.

وهنا تبدأ معضلة جديدة؛ وهي الاضطرار إلى استخدام شبكات الإنترنت العامة التي تمثل خطرًا على الخصوصية، وبما أنه من المستحيل أن نتوقف عن مراقبة الهاتف كل ربع ساعة، فإننا قد نحتاج أحيانًا إلى استغلال هذه الميزة التي تضاف إلى فاتورة الفندق سواء استخدمتها أو لا، وكشفت عدة دراسات أن 50% على الأقل ممن لديهم هواتف محمولة يرتبطون بها بشكل وثيق، وأن هذا الأمر يجعلهم غير قادرين على التخلي عن تلك الأجهزة، حتى مع وجود إغراءات وخلال فترات الأجازة.

ومع ذلك، لم يعد عليك القلق كثيرًا حيال التعرض لخطورة سرقة الهوية عند الاتصال بشبكة الإنترنت من خلال خدمة (واي فاي) عامة، فقط عليك إتباع عدة خطوات للحفاظ على خصوصية بياناتك، نقدم لك عدة نصائح لتجنب تعريض بياناتك للخطر عند اتصالات بشبكة إنترنت عامة، نقلًا عن صحيفة (البايس) الإسبانية :

استخدم خدمة التحقق بخطوتين..

بما أن الإمتناع عن الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأجازة يشبه المهمة المستحيلة، ينصح بحماية الحسابات من خلال نظام “التحقق بخطوتين”، لأنها تربط الحساب برقم هاتف آخر وتحميه من السرقة، كذلك من الأفضل أن تقوم بتغيير كلمة المرور الخاصة بكل حساب، وإحرص على تسجيل خروج في كل مرة، وبعد الإنتهاء قم بمسح شبكات (واي فاي) أو الأجهزة التي اتصلت بها عبر تطبيق “بلوتوث”.

استخدم عنوان بريد إلكتروني بديل..

إذا كنت مضطرًا لاستخدام بريدك الإلكتروني خلال الرحلة، لإرسال صور أو معلومات حول الرحلة، ينصح بتعيين عنوان بريد بديل عن ذاك الذي تستخدمه في عملك أو من المحتمل أن يكون محتويًا على معلومات وبيانات مهمة أو حساسة.

تجنب تحميل أي نوع من الملفات..

قد يصبح الشغف على الإنترنت خطيرًا للغاية خاصة عند التعامل مع شخص غير معروف مسبقًا، لذا فإن قيامك بتحميل ملفات مرفقة ترد في رسالة راسلها مجهول بالنسبة لك يشبه فتح الباب أمام القراصنة ليعبثوا بجهازك، كذلك الإقبال على تحميل ملفات من مواقع ويب أو من أي مصدر يعد أمرًا خطيرًا في حالة ما كنت متصلًا بالإنترنت من خلال شبكة (واي فاي) عامة.

ثبت مكافح للفيروسات على جهازك..

يدرك الجميع أهمية الحرص على تفعيل مكافح الفيروسات على أجهزة الحاسوب لحمايتها من عمليات الاختراق، لكن يجب أن يمتد هذا الإدراك كي يحرصون على تفعيل (Antivirus) على الهواتف الذكية، خاصة مع تزايد الاعتماد عليها من أجل حماية الملفات والمعلومات المخزنة بها.

استخدم الشبكات الإفتراضية الخاصة..

تعرف (Virtual Private Network) باللغة العربية، باسم “الشبكات الإفتراضية الخاصة”، ويرمز إليها اختصارًا بـ”في. بي. إن”، (VPN)، وهي شبكات تهتم بجانب كبير من الخصوصية، وفي حالة تفعيلها على الهاتف الذكي تقوم بدور الوساطة بينه وبين شبكة الـ (واي فاي) وتمنع أي طرف ثالث من التطفل وجمع المعلومات، إذا أنها تسمح بتشفير كافة الاتصالات والمعلومات وتجعل النشاط الذي نمارسه على الإنترنت مخفيًا ولن يستطيع أي شخص تعقبه.

وينصح بالبحث عن شبكات، (VPN)، توفر ميزة “عدم التسجيل”؛ أي أنها لا تقم بتسجيل نشاط تصفحك أو الإطلاع عليه، وأيًا كان الاختيار فإن الإهتمام بالخصوصية في هذه الشبكات يعد أولوية بدرجة تسمح لك بتنحية القلق جانبًا.

قم بمسح المسار الرقمي..

إحرص على مسح المسار الرقمي الذي تركته، خلال تصفحك، بعدما تنهي نشاطك على الإنترنت، ويعني ذلك أن تقم بإزالة سجل التصفح، وملفات تعريف الإرتباط والملفات المؤقتة وتسجيل خروج من كل التطبيقات والبرامج التي سجلت بها اسم المستخدم الخاص بك وكلمة السر.

لا تقم بالدخول إلى معلومات حساسة..

يجب ألا تقوم بفتح صفحات أو حسابات حساسة، مثل حسابك البنكي، أو رقم بطاقات الدفع إلكترونيًا من خلال شبكة إنترنت عامة غير موثوق فيها، إنك بذلك تمنح القراصنة فرصة ذهبية لسرقة حسابك البنكي أو بيانات بطاقة الإئتمان بسهولة دون أن تدري، لأنه من الصعب للغاية أن تتمكن من اكتشاف تعرضك لعملية سرقة عبر الإنترنت وقد يفوت الآوان وأنت لم تدرك بعد.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.