“الصن” البريطانية تكشف .. “أنغلينا جولي” عميلة “مثالية” للاستخبارات الأميركية !

الخميس 14 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ترجمات : كتابات – بغداد :

عندما يتردد اسم الممثلة الأميركية، “أنغلينا جولي”، فأول ما يخطر في أذهاننا أن هناك أحد الأفلام الهوليوودية تلوح في الأفق لبراعتها في التمثيل وقدرتها على منح مصداقية لكل أعمالها؛ خصوصًا ما يتعلق بتجنيد العملاء والعمل التجسسي.

ولكن صحيفة (الصن) البريطانية، كشفت في تقرير أن “جولي”، وهي واحدة من أكبر نجوم هوليوود، “جاسوسة” سرية تعمل لصالح “وكالة الاستخبارات المركزية”، (الاستخبارات الأميركية).

واجهة مثالية لمجتمع الاستخبارات..

وأوضحت الصحيفة البريطانية؛ أن هناك إدعاءات ترتبط بالممثلة، البالغة من العمر (45 عامًا)، خصوصًا بعدما ظهرت تكهنات ربطت اسمها بمدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق، “ديفيد بترايوس”، وأجريا محادثات، ووقفًا لإلتقاط صورة في “بغداد”، في شباط/فبراير عام 2008، بينما كان “بترايوس” يشغل منصب القائد الأعلى في العراق.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن الخبير، “توم سيكر”، الذي كتب كتابًا بعنوان: (سينما الأمن القومي)، أنه يعتقد أن “جولي”؛ هي “واجهة” مثالية لمجتمع الاستخبارات.

وقال لـ (الصن): “في فترة باراك أوباما الأولى؛ كانت هناك محاولة لإعادة رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة”. وتابع: “استمر الأمر في الظهور، كما لو كانت السياسة الخارجية للولايات المتحدة هي نفسها على مدى عقود، لكنها عززت إلى حد كبير فكرة التدخل الإنساني… إن فكرة الحصول على نجم هوليود ليبرالي كواجهة تتناسب تمامًا مع الطريقة التي تم بها إعادة تصميم السياسة الخارجية في تلك الفترة”.

وقال “سيكر”: “لم أكن لأظن أن أنغلينا، هي عنصر في الوكالة المركزية، وتتلقى أجرًا – ولكن يمكن أن تكون كذلك… أعتقد أنه في مكان ما بالعقد الأول من القرن الحالي، تم تجنيدها في الواقع كنوع من أنواع العلاقات العامة”. وأضاف: “طوال الحرب الباردة، كان كل من وكالة الاستخبارات ومكتب التحقيقات الفيدرالي يجند أشخاصًا في هوليوود لأغراض مختلفة”.

أنشطة إنسانية وسينمائية مدعومة من الـ (CIA)..

وبحسب أحد الخبراء البارزين في العلاقة بين “هوليوود” والحكومة الأميركية، فربما تم تجنيد “أنغلينا جولي”، بالأصل من قِبل وكالة التجسس في مرحلة ما في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

منذ ذلك الحين، تم اتهام النجمة الحائزة على جائزة “الأوسكار” مرتين، من قبل مسؤولين أجانب غاضبين بأنها “عميلة” لوكالة الاستخبارات المركزية، وعقدت اجتماعات ولعبت دورًا في سقوط مدير الوكالة، ومثلت دور البطولة في فيلمين تدعمهما الوكالة.

وأنضمت “جولي” أيضًا إلى واحد من أكثر مراكز الفكر في السياسة الخارجية نفوذًا في “واشنطن”، العاصمة، وأجرت مقابلة مع الرئيس المنتهية ولايته لجهاز الاستخبارات البريطانية، أحد أقوى حلفاء وكالة الاستخبارات الأميركية.

وفي الماضي، أدعت الممثلة أنها لا يمكن أن تكون جاسوسة على الإطلاق، وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية، في عام 2010: “لم أستطع الاحتفاظ بحياة سرية، لأنها ليست طبيعية بالنسبة لي ولعائلتي، لكنني أعتقد أنها تضحية كبيرة يقوم بها الناس”.

يشار إلى أنه تم توثيق تعاون “أنغلينا” السينمائي مع وكالة الاستخبارات بشكل جيد. حتى الآن، لعبت دور البطولة في فيلمي تجسس على الأقل، تم دعمهما بشكل مباشر من قبل “وكالة المخابرات المركزية”، (ذا غود شافيرد) في عام 2006، و(سولت) في عام 2010.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية