الصدر يلقي بمسؤولية عدم التغيير على العراقيين أنفسهم

الثلاثاء 16 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

تغريدة مطولة بل هي بيان مطول أصدره زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يأتي بعد نحو يومين على تحيته الشعبين الجزائري والسوداني على التخلص من حكامهما محرضا شعوبا أخرى – لم يسمها – على التحرك للإطاحة بحكامها.

ليخرج مع الساعات الأولى للثلاثاء، 16 نيسان / إبريل 2019، ببيان يحمل بين سطوره دعوات تحريضية للعراقيين للتحرك والتعبير عن غضبهم في وجه السياسيين والمسؤولين الذين يتحكمون في مصائرهم ومصير العراق مع كشف مكامن الخلل بين العراقيين أنفسهم.

إذ خاطب العراقيين بداية برسالة عنوانها “عزيزي المواطن”، تحدث فيها كيف أن الشعب يكون هو السبب الرئيسي في الإتيان بحكام صالحين أو فاسدين، فأخذ يذكر بقول “أمير المؤمنين علي بن أبي طالب” : كيفما تكونوا يولّ عليكم”.

مؤكدا أنها كلمات واضحة تحمل معنيين، الأول: إنكم إن كنتم أخيارا كانت حكومتكم خيرة وإلا..”، بينما الثاني: إن كان اختيار العراقيين لهم عبر العملية الديمقراطية والانتخابية صحيحا سيكونوا صالحين وإلا فلا”.

ثم اتبع قوله في النهاية بأنه قرر الإقدام على محاولة إصلاح جديدة بعد فشل الاعتزال والتظاهرات والخيمة الخضراء في الماضي في إحداث أي تغيير، تتمثل في إصلاح الآفات التي قال إنها منتشرة بين العراقيين.

لافتا إلى أن عملية الإصلاح تلك لن تكون بالسلاح ولا من خلال الاستعانة بأي طرف من الأطراف؛ خوفا من أن يتسبب تدخل البعض في تحقيق الأذى، لذا فقد قرر أن يذكر تلك الآفات تباعا عبر منبره للعراقيين إن بقي على قيد الحياة، وإن لم يبق فهو يتمنى على العراقيين الدعاء له وقراءة الفاتحة.

وكأنه يلمح إلى أنه مقبل على فتح ملفات ربما تغضب البعض من الساسة والمسؤولين.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.