السيارات ذاتية القيادة .. وألغازها المحيرة

الجمعة 17 شباط/فبراير 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتبت – بوسي محمد :

ينتظر هواة ومحترفي عالم السيارات على مستوى العالم حلول عام 2025، الموعد الذي حدده كبار صناع السيارات لطرح موديل سيارات “ذاتية القيادة”، وذلك لما أثارته الآنباء الشحيحة عن هذا الطراز خاصة بين جمهور السائقين ومحترفي القيادة من ترقب وأستهجان وسخرية، بقدر ما أثار من أسئلة عديدة عن: كيفية عملها؟.. وهل يستغني هذا الطراز تماماً عن القائد أم بشكل جزئي؟.. وغيرها الكثير من الأسئلة المحيرة.

حاولت صحيفة “الجارديان” البريطانية إلتقاط تلك التساؤلات ووضعها أمام عدد من الخبراء لفك شفرة السيارات “ذاتية القيادة”، والذين أكدوا على انها من المنتظر أن تشتمل على أجيال متطورة في الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار عن بعد، وأحدث الكاميرات، وأدق الرادارات.

مدير إدارة السيارات في شركة “أكسنتشر” لخدمات التكنولوجيا لوكا مينتوشيا، أكد على أن السيارات ذاتية القيادة ستصبح هي المعركة الكبرى القادمة في صناعة السيارات.

كما أشار الرئيس التنفيذي لشركة FiveAl المسئولة عن تطوير برمجيات القيادة الذاتية للسيارات، إلى أن ذلك الطراز من المركبات سيكون أكثر أماناً، ويمتاز بتقليل نسب التلوث والازدحام.

سائقاً أم راكباً ؟
هو السؤال الرئيسي المحير الذي يشغل بال معظم السائقين الآن حول العالم، ليحاول مدير الأكاديمية في شركة TRL لاستشارات النقل الدكتور “نيك ريد”، الإجابة عليه بأن طراز السيارات ذاتية القيادة يترك لمالكه حرية الاختيار، فإذا كان يريد قيادته بإمكانه ذلك بكل سهولة، اما إذا كان يريد التحضير لاجتماع عمل خلال رحلة مدتها ساعتين مثلاً، ستكون السيارة ذاتية القيادة قادرة على فعل ذلك أيضاً.

الإمتلاك أم التأجير ؟
يقول “بولاند”، أن استخدام السيارات ذاتية القيادة كخدمة للتنقل يتيح للراغب فيها التمتع بمزايا استئجار سيارة بدون سائق والتمتع برحلة طويلة سواء نزهات عائلية أو السفر لمسافة طويلة يتخللها النوم، أو السفريات المشتركة.

ستقلل من الحوادث ؟
وفقاً للإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة في عام 2008، أثبتوا أن الخطأ البشري هو السبب الأول في وقوع الحوادث. وبالتالي فعند إستبعاد الخطأ البشري، ستصبح طرقنا أكثر أماناً بشكل كبير.

هل تعمل بالكهرباء ؟
اعتقد المدير التنفيذي في شركة “نيفيديا” داني شابيرو، أن السيارات ذاتية القيادة لا تعمل جميعها بالكهرباء، لافتاً إلى أن شركة “بوش” الألمانية لازالت تطور بطارية ليثيوم من الحديد الصلب لاستخدامها في السيارات.

تقلل الازدحام المروري ؟
بإمكان السيارات ذاتية القيادة الإقتراب من بعضها بأمان أثناء التحرك، ومستخدمة أقل إستعمال للفرامل، وبالتالي يتدفق المرور بسهولة أكبر ويقل الازدحام.

عرضة للهجمات الالكترونية؟
نظراً لإعتماد طراز السيارات ذاتية القيادة على وحدات تحكم وقدرة حاسوبية وإتصالات لاسلكية، يجعلها عرضة للهجمات الإلكترونية، وهو الامر الذي اكده مدير هندسة الأنظمة “أندي بيرني”، قائلاً أن القرصنة الإلكترونية بإمكانها السيطرة على السيارة، من خلال إستغلال إحدى الثغرات.

عن القوانين ؟
تعمل بريطانيا الآن على تشريع قانون يسمح باستخدام تكنولوجيا القيادة دون سائق. ومن المرجح أن يتم تعديل قانون تنظيم المرور البريطاني لعام 1988 ليشمل ضمان سلامة السيارات ذاتية القيادة.

التعامل مع المشاة ؟
أكد الخبراء، على أنهم مازالو يدرسون الأمر جيداً للتوصل إلى طرق فعّالة تزيد من التفاعل بين المشاة ومستقلي السيارات ذاتية القيادة. مشيرين إلى أنهم يقومون حالياً باختبار طراز السيارات ذاتية القيادة داخل الحدائق العامة، لافتين إلى ان الحوادث الناجمة ليست بسبب عيب في الطراز، وإنما بسبب اندفاع المارة نحوها فضولاً منهم وإستكشافاً لكيفية عمله وتعامله معهم.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.